الأربعاء، أغسطس 19، 2009

نبيذ ٌ وسهَامْ







أُسْألُ عنك ِ
سِرْبَ الحمائم ،
وانعتاق َ بُرْعُم ٍ
يحضن ُ النّور َ
يرنو للغمائم !
وأسألك ِ يا سهام ُ
أما زالت ِ المرايا
تنقل ُ ل ِ/ الليٍل ِ
أسرار َ الضّفائر ِ ،
وزوايا دفترك ِ

أما تزالُ
مَسْكنا ً للنّسائم ؟!!!

( رشفة أولى )

رونق ٌ ثغرُك ِ ،
وأسفل َ ظهرك ِ المُعَرّى
قرأت روايتي !
وعلى بطنك ِ الأسيل ِ
رسمت ُ دائرة ٌ
عليها
وضعت ُ كاس نبيذي !
فإذا ما تبدّى ناهداك ِ
كثائرين ِ فِرنسيين
نمت بندقيّة ٌ
من سُرّتِك ِ
وتأرجح َ بين حلمتيك ِ
سيف ُ المهلهل !!
وأدركت ُ يا سيدتي
أدركت ُ حجم َ الإشاعة ِ
التي تقول :
بأن نهدك ِ كان أرستقراطيّا !

...

جدُّتك ِ الغجريّة ُ
تلف ُّ الفجر َ في صُرّتها
وتصنع ُ من خيوط ِ ثوبها
أطواقا ً للقُبّرات
ومن مِنديلها
غيما ً وتمائم !
اتركي النوافذ مشرعة ً
قد أكون ُ من القادمين َ
وقد أكون ُ ريشة ً
على أجنحة ِ اليمائم !

( رشفة ثانية )

تكلّمي ؛
تصير ُ أمعائي أفرعَ دالية ٍ
يتحوّل ُ قلبي إلى ثفّاحة ٍ كبيرة
ورئتيّ عصفورين أخضرين !!
أحبّك ِ هوجاءَ /
عشواءَ /
غوغاء َ/
صخبٌ ،
صخبٌ ،
صخبْ ،
_ لا تمعن ُ في الضّحك ؟!
_ حسنا ً .. حسنا ً ، هاتي سروالا ً داخليا ً وقلم ْ ،
سأكتب ُ شيئا ً عجبْ !
_ قلت ُ لا تمعن ُ في الضّحكْ ؟!
هاك ْ ،
هل من خاتمة ٍ لهذا الشغبْ ؟!
ارتدت سروالها معصوبة َ المُقل ِ
بائنة َ الغضبْ ،
أدارت رأسها /
نظرتْ لعجْزِهَا /
وأمعنتْ في الضّحكْ ؛
بعد أن قرأتْ :
عربْ !!!!!!!

...
لمّا روّجْت ُ للفِكْرة ِ
وأصبح الأمر ُ ( موضةً )
رفعت عليّ العروبة ُ
قضيّة َ نسبْ !!!!!!!

...

قُرّة ُ عين ِ السّحَرْ
أنت ِ ،
وألف ُ بدر ٍ نرجسي ُّ النّزعة ِ
تفتّتَ نورا ً
وانتثرْ !
فخ ٌّ هذا الهوى
أنا الباشق ُ طاح في غرامكْ
اصْطفاق ُ جناحيه ِ
يَبرأ ُ الصُّورْ !
دِلْبَة ٌ /
نَهر ٌ وطمى /
قُبّعة ٌ من القشِّ
صيّاد ٌ وقارب ،
غيم ٌ /
يُنذر ُ بالمطرْ ..
أفق ٌ يُقلّد ُ وجهَك ِ
ما إن نزعت ُ ثوب زفافِكْ
جهزت ُ سبعَ نايات ٍ
تنقُل ُ الخبرْ !!!!!!

( قَعْر ُ الكَأس )

علَّ قنبلة ٌ تحت السرير زرعوها
أو لفّقوا لنا تهمة َ الاستيلاء ِ
على العرش ..
رُبّما أعلنوا بأنّا ندير ُ محلا ً
للدعارة ِ !
ونزرع ُ سطح َ الدّار ِ أفيونا ً !!!
قامر الكبار ُ على طرحة ِ عُرْسِكِ يا عزيزتي
قدّموا فينا العرائض الطويلة
وملؤوا مانشات الجرائد ِ باسْمينا ،
فأنا يا سيّدتي
نعم أنا .....
قد خلعت ُ هوّيتي العربيّة
واتخذتُ منْكِ
قوميّتي !!!!!!



1 التعليقات:

غير معرف يقول...

يالهذا الحرف المتوشح بالجمال
أبهة و جمال لا يضاهيه جمال!!!
أخي الكريم صدقي ممدوح (سقط سهوا) أين أنت
أيها الطيب؟؟
لقد بعثنا إليك تفعيل عضويتك في إملاءات المطر و لكن لا مجيب
يبدو أن البريد الذي تركته لنا لم يكن صحيحا..
لا تحرمنا هذه الروعة
http://www.emlaat.com/vb/