الاثنين، أغسطس 10، 2009

الزّمن =مطَرْ








هَاتي وَجْهَك ِ
وخُصْلة ؛
مفتاحا ً /
لعُمْر ِ السُّنْبُلَة ..
وشَرْشَفا ً أزرقَا ً
أُغطّي به الشّمس َ
في مواسم الثّلج !
أغنية ُ المُسافر ِ
مُرْهقة ُ اللّحْن ِ
تبحث ُ عن أهْدَابِك ِ ؛
تغفو قليلا ً ..
فلا يبقى وتر ٌ
إلا وعرف َ الطّريق َ
إلى مُقْلتيْك ِ !!
يا سهام ُ /
ولّى زمن ُ الجَدْب ِ
وسماء ُ المدينة ِ مفروشة ٌ
بالغمام ..
اضبطي عقربيْك ِ
على إيقاع ِ المطر ..
في إحدى يدي ّ بنفسجة ٌ عطْشى /
وفي اليد ِ الأخرى ..
................................. مِظَلّة !
بكيت ُ لأنّ حبك ِ توبة ٌ
في نهر الخطايا ..
وحين جفّت ِ اللغة ُ
كان اسمُك ِ
غُصْن َ بيان ٍ
وافر َ الثّمر ..
مُنضّدَة ٌ أبواق ُ النّصْر ِ
على ظِل ّ ممشاك ِ ..
وخلفُك ِ بيرق ٌ ،
وهامات ..
تنعتقين َ من أغلفة ِ التاريخ ِ السّميكة ِ
أيتها السّيدة ،
هاتي صولجانا ً /
وتاج َ بلقيس /
وخبرا ً من الهُدْهُد ،
أخطّطُ لسَبإ ٍ أخرى !
وهاتي هودج َ أميرة ٍ شرقيّة
و صحراء ْ ؛
فلأجلك ِ
لأجلك ِ يا حبيبتي
تعلمت ُ الحُداء ْ !!!




0 التعليقات: