الخميس، يوليو 23، 2009

عُرْس ..







فَوْقَ المُهْرَة ِ زَفَافُكْ
ولون ُ الفرح ِ
زغاريد ..
الشّمْسُ على الهُدْبِ مالتْ
بثّتْ سِرّهَا
للعَروس ِ المقدسيّة ؛
فكُل ِّ نجم ٍ في الفضا
طالب ٍ لها .. ومُريد ،
على الخَدّ تُفّاح ْ /
والفمُ يقْطُرُ راحْ /
أيُّ بُشْرى !
ريح ُ الصّبا من خُصْلة ِ العروس ِ هبَّ
ونور ٌ من حدقتيها
يغْمُرُ الهامات ِ
وينداحْ ..
سمعا ً وطاعة ً
يا فتاة َ الحُلُم ِ
آتيك ِ مُلبّيَا
حاملا ً سلّة َ ألوان ٍ
ولحْن َ غيْمَة ٍ
قرّب َ نائيَا ..
سوّرت ُ المِعْصَمَ حبقَا ً
وألبسْتُك ِ عِقْدا ً
من أغانيَا ،
يا فتاة َ الحُلُم ِ
قولي ما اسْمُك ِ
وهاتي الرّبيع َ معَك ِ
طال شتائِيَا ..
يا فتاة َ الحُلُم ِ
واسْمُك ِ سهام ُ
وحُبّك ِ حكمت ُ على الفؤادِ
فكنت ُ القاضيَا
يا سهام ُ ،
قُضِي َ الأمر ُ بيننا
فالبحْر ُ أمامي
والعدوُّ من ورائيَا !!!
فوق َ المُهْرة ِ زفَافُكْ
وحول ِ بنادق ِ الرّفاق ِ
رقْصي يا سهام ُ
وحُدائيَا ..
مُشْرَعة ٌ سُفُن ُ الهوى ،
والبحار ُ سبعة ٌ
فاختاري ،
وهاك ِ قصْرَ مَرْمر ٍ
ونامي آمنة ً ؛
فلا سور يعلو أسواري
ولا تطلبي كمانا ً ،
ولا مِزْهرا ً ؛
من سِحْر ِ الشّفق ِ
جعلت ُ أوتاري ..
واعبري هذي الخمائلَ
تلحقُك ِ أطياري
عبّئي حِجْرَك ِ ثمارا ً
وتعالي ..
قُرْبَ الخرير ِ
يكونُ انتظاري !!!
فاض َ اللحن ُ بحُنْجُرتي
يا سهام ُ غَنّيه ِ
نداء ُ العشق ِ يصدح ُ
ف / ب ِ / قُبْلَة ٍ نلبّيه ِ
هذا الهجْر ُ داء ٌ
يُسْقِم ٌ القَلْب َ
و / ب ِ/ وصْل ٍ نداويه ِ
إلا أنّي أسكنتُكِ الثواني الآتية
وعلى بدْر ِ التّم ِ
رسمت ُ وجْهَك ِ
ما إن أشتاقك ِ
حتّى أناديه ِ
ففي كُل ِّ ليلة ٍ بدْر ُ تم ٍ
وفي نهار ٍ ،
ألاقيه ِ !!!
فَوْق المُهْرة ِ زفافُكْ
وشَعْرُك ِ هفهاف ٌ
بِبَسْم ِ الحور ِ أساويه ِ
طبول ٌ
طبول ٌ
............ طبول ،
ترفَع ُ ثَوْبَ العَروس ِ قِمْريّة ٌ
ويسوق ُ موكِبَهَا وُعول ..
فِرَاشُك ِ يا فتاتي
حشوته ُ قصيدا ً
ووسادتان ِ من مرقد ِ الأنبياء ِ ..
وثمّة َ نيزك ٌ
ساهر ٌ على نافذتي ..
سمّ الله َ ونامي
ولا تخشين َ بعدهَا
حاسدا ً .. أو عَذول !
طبول ٌ
طبول ٌ
........... طبول ،
وقمر ٌ يتشرنق ُ بالطّرْحَة ِ البيضاء ،
يُلوّح ُ
ل ِ / فجْر ٍ
ي
د
ن
و
...


0 التعليقات: