الثلاثاء، يوليو 21، 2009

سُرّةُ التُّوليْبْ





وأرتقي قمَرا
ألثغ ٌ هذا الجدار ُ
هاتي حروفه ُ الناقصة َ ياسهام ُ
ومن بعدِهَا
أعلن ُ سفَرا !
أغمضي الجفن َ
ثمّ افتحيه ِ
لله دُرّه ُ من بُؤبؤ ٍ
أحالها جنة ً سقرا ..
ومن بعد ِ جَدْب ٍ
أغرق َ اليباب َ
مطرا ..
يا سهام ُ قومي
فوّتيه ِ إلى الدار ِ
نجم ُ بهاء ٍ
سكنٌ فيه ِ
لكُلِّ من نظرا ..
أطعميه ِ نُقطَ الكلام ِ
وحرفا ً مشدّدا ً
ورُشّيه ِ عِطْرا ..
سلام ٌ على الخدِ الأسيل ِ
وأنفٍ خنِس ٍ
بدّل َ النّوم َ سهرَا
أمان ٌ على النّحْر ِ العسيل ِ
ونهْد ٍ ملِس ٍ
صيَر َ الفَحْم َ شذرا ..
ارفعي ثَوبَك ِ
أو رافعه ُ أنا
فاتركي الحذرا ..
هذا التوليب ُ النابت ُ من سُرّتِكِ
راعيه ِ أنا
ساقيه ِ أنا
قاطفه ُ أنا ..
وأنا من جعلته ُ
عِوَض َ المَوْسِم ِ عشَرَا !!!

0 التعليقات: