الثلاثاء، يوليو 07، 2009

بكّيني







تمشي الهُويْنى
تتبعها عين ٌ
وتتبع ُ عيْنا ..
والقد ُّ رشيقٌ
لا يعرف ُ المَيْنَا ..
وقتها قصيرٌ
ثانية ٌ
أو ثُويْنَة ..
يبرحَُ الكلام ُ عنكَ
ولا يبرح ُ الأيْنَا ..
ضامرة ُ بطْن ٍ
فارعة ُ طَوْل ٍ
خصْر ٌ يئيض ُ فنّا ..
فوقك َ هيَ
تحتكَ ..
خلفك َ ،
بين يديك َ
أين َ
وأين َ
وأينَ ! ؟؟
ركبتان ِ كسَوسَنتيْن ِ ..
والسُّرّة ُ شيء ٌ
يُطْلِق ُ دَنّا ..
ردفان جريئان ِ
ألا يخشَيْنَا
عبورَ شاعر ٍ
لا يعرف ُ الإذْنَا
فنهد ٌ مُلْهِم ٌ
وجيد ٌ
يقطف ُ منهُ رمْنَا ،
تمدّدي على الرّمْل ِ
فساق ٌ مخدّرة ٌ
والأخرى يقظى
تهب ٌ فضلا ً
عليْنَا
ومَنّا ..
أخرجت قارورة َ زَيْت ٍ
قالت : هل تدعك ُ
هذا الجسد َ المُسْتكِنّا
على الرّحْب ِ قلت ُ
لو شئت ِ
أضمُّهُ ضمّا
وأغمرُهُ لثْمَا
وما خفي َ لو تعلمين َ
كان أعظما ..
ضحكتْ ؛
تمزّق الحشا
وانشق ّ الخفْقُ دمّا ..
سكبت ُ الزْيتَ
وقلت ُ عفوا ً ،
لو بقيت ُ هنيهة ً
ذُبْت ُ ..
في وهْج ِ الجسد ِ
وما عرفوا لي طريقا ً
ولا شكلا ً
ولا رسما ..
إنّي ماض ٍ
فليتني ما عبرت ُ هنا
وليتكِ كنتِ
أكثر َ سترا ً
وحِشمَا

0 التعليقات: