الاثنين، يوليو 27، 2009

مراسيل (10)







" شايف البحر شو كبير
كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة
بعد السما بحبك ...
نطرتك أنا .. ندهتك أنا .. رسمتك على المشاوير .. "

كنت ُ قبل ثوينات ٍ أخربش ُ على الورق ِ أرجوحة ً راقدة ً عليها يمامة ٌ رماديّة !
وأتت تلك الخربشة مني عشوائيا ً وبطريقة عفويّة ؛ مما يعطي مدلولا ً
سيكولوجيا ً _ ربّما_ يفسّر ُ حالتي الغير متوازنة والحيادية ً تماما ً في تلك الساعات ..
فرّ القلم ُ الرّصاص ُ ذو السنتيمترات العشرة من بين أصابعي
( وبخصوص قلم الرصاص سأعطيك ِ هذه المعلومة الطريفة ، فهل تعلمين أن قلم الرصاص المتوسط
يمكن استخدامه في رسم خط طوله 35 ميلاً ! ، ما رأيك ِ بكلمة أحبك بطول 140 ميل ، اممم سيحتاج إلى ذك
إلى أربعة أقلام رصاص !! )
تدحرج َ القلم ُ على الطاولة الخشبية المستديرة الأرضية ( ثلاثة نعوت للطاولة ، ياللبلاغة !! )
حتى سكن َ عند حافة ( شيفرة دافنتشي ) فندت مني لفتة ٌ إلى الرواية فرفعتها عن الطاولة ونظرت ُ إلى عينيّ الموناليزا
اللتين تبدوان بلا أهداب المرسومة على الغلاف ..
ودارت مقارنة قصيرة بيني وبينك ِ فأنت ِ على ما أذكر قد أنهيت ِ قراءة الرواية في ظرف أسبوع تقريبا ً
بينما أنا وفي ظرف أسبوع أيضا ً لم أنجز منها إلا ثلاثين فصلا ً من أصل مائة ٍ وخمسة فصول !!!
ولا أدري لم َ أصبحت قراءتي بطيئة جدا ً في هذه الآونة .. أنا تحديدا ً نفسيتي تكون مفتوحة للقراءة وبنهم أيضا ً
وسط الخُضرة والماء ( ويا سلام لو اكتملت الثلاثية بالوجه الحسن ههههه )
ولهذا تجديني يا حبيبتي كثيرا ً ما أحمل كتابي وأتوجه إلى المنتزه القريب من الدار وأصطفي إحدى الأشجار
لأجلس تحتها !
يبدو أني ثرثرت ُ كثيرا ً وأخفيت ُ شغفي لقبلة ٍ على خدّك ِ العِنّابي أو حتّى قرصة ٍ وديعة !!
واحتواء وجهك ِ الجميل بين راحتيّ ..
وإني لأجدكِ يا حبيبتي في كل لمحة ٍ وفي كل تاريخ ٍ أقرؤه وكأنكِ تملكين مركبة ٍ للزمن ِ تسافرين بها وتتركين
أثرا ً لك ِ على كل شيء ،
أشم ُّ رائحتكِ في أعماق ِ كل وردة ٍ ..ألتمس براءتكِ داخل كل طفل ،
عمري/
عِطري/
سهري/
نثري/
فكري/
في دعائي لله وشكري /
أجدك ِ يا حبي َ الكبير ،

..
"انتي أجمل انسانة شفتها "

أحبك ،

وأراك ِ ..




0 التعليقات: