الثلاثاء، يوليو 28، 2009

خَشْخَشَة ُ وَقـْت







يَقرو انتفاضَة َ عُزْلِه ِ؛
علّه ُ يستغيث !
يَمْحَق ُ آثار َ شفتيْه ِ في صَحْراء ِ مُجْنِهِ !!!
ويرنو لظِل ِّ صَخْرة ٍ
يسجُد ُ تَحْتهَا ..
هل يستسلم ُ لبهجة ِ السّراب ِ الواهمة ؟!!
عَطَس َ ..
فخرجت من أنْفِه ِ
غَيْمة ٌ مذعورة ،
امّحتْ في ثوان ٍ ..
فأطرق َ . يُلوّن ُ الرّملَ الحارق َ بعرقه ِ !!!
مُهْترئ ٌ هو الزّمن ُ في ساعتهِ الصّدئة ..
فإذا ما أرد َ نشوة ً
شم َّ إبطيْه ِ
ونظر َ إلى السّقف ِ
جَذِلا !!!!
هو لا يريد ُ غير سُرّة ِ حبيبته ِ نبعا ً ،
وتكفيه ِ من كل حقول ِ الزّهر ِ
زهرتان .. يغطّي بهما حلمتيها !!
كان منذ سنين علّق َ في ذاكرته ِ
شجرة َ بتولا /
قرميدا ً أحمرا ً /
جدولا ً صغيرا ً /
وعلا ً جميلا ً /
وثديي امرأة ٍ دمشقيّة ؛
يرسم ُ عليهما حارة ً ..
ونافورة ماء !!!!
...
ما عساها الذُّبالة ُ فاعلة ؛
زُجَاج ُ النّافذة ِ مكسور ٌ ..
والرّيح ُ هوجاء !
أفهل أعتاد ُ الظلام ؟!
أم أنتظر ُ أن تهبني السماء ُ نجما ً
يبدّد ُ ستار َ العتمة ..
وحبيبتي هل استخلصت براعم َ
الزّنابق ِ من الرّبوة ِ البعيدة ..
أم لا تزال ُ تلاحق ُ حنظلة َ
في كُل ِّ رَسْم ٍ ثوري ّ !!!
رُفِع َ الآذان ُ ؛
يا سهام ُ فتوضّئي !!!
...
يُعربْد ُ اللحن ُ في أذنيه
و حشى أظافره ُ مللا ً !
" هل تطهين معي؟!
يروقني أن تتعرقي أمام فرن ٍ ساخن !!"
وهل يتسنّى لي اجتياز َ الصّمت ِ
فأنضو من الجدار ِ الأبكم ِ
بعض كليمات ٍ ؛
أرطّب ُ بها لساني !!
ثبتت الرؤية ُ
يا سهام ُ فامتثلي !!!
...
والصّخَب ُ يحوّم ُ بين ضفتيه
قارب ٌ من حيرة ٍ
يطفو فوق نهر ٍ من لُجّة ِ غياب !!
اقترب َ موسِم ُ الرّمْن ِ يا سهام
وذراعي كليلة ٌ
للأرض ِ هذا القطف ُ ..
وفي العام ِ القادم ِ .. قَطْفُنَا !!






الاثنين، يوليو 27، 2009

مراسيل (10)







" شايف البحر شو كبير
كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة
بعد السما بحبك ...
نطرتك أنا .. ندهتك أنا .. رسمتك على المشاوير .. "

كنت ُ قبل ثوينات ٍ أخربش ُ على الورق ِ أرجوحة ً راقدة ً عليها يمامة ٌ رماديّة !
وأتت تلك الخربشة مني عشوائيا ً وبطريقة عفويّة ؛ مما يعطي مدلولا ً
سيكولوجيا ً _ ربّما_ يفسّر ُ حالتي الغير متوازنة والحيادية ً تماما ً في تلك الساعات ..
فرّ القلم ُ الرّصاص ُ ذو السنتيمترات العشرة من بين أصابعي
( وبخصوص قلم الرصاص سأعطيك ِ هذه المعلومة الطريفة ، فهل تعلمين أن قلم الرصاص المتوسط
يمكن استخدامه في رسم خط طوله 35 ميلاً ! ، ما رأيك ِ بكلمة أحبك بطول 140 ميل ، اممم سيحتاج إلى ذك
إلى أربعة أقلام رصاص !! )
تدحرج َ القلم ُ على الطاولة الخشبية المستديرة الأرضية ( ثلاثة نعوت للطاولة ، ياللبلاغة !! )
حتى سكن َ عند حافة ( شيفرة دافنتشي ) فندت مني لفتة ٌ إلى الرواية فرفعتها عن الطاولة ونظرت ُ إلى عينيّ الموناليزا
اللتين تبدوان بلا أهداب المرسومة على الغلاف ..
ودارت مقارنة قصيرة بيني وبينك ِ فأنت ِ على ما أذكر قد أنهيت ِ قراءة الرواية في ظرف أسبوع تقريبا ً
بينما أنا وفي ظرف أسبوع أيضا ً لم أنجز منها إلا ثلاثين فصلا ً من أصل مائة ٍ وخمسة فصول !!!
ولا أدري لم َ أصبحت قراءتي بطيئة جدا ً في هذه الآونة .. أنا تحديدا ً نفسيتي تكون مفتوحة للقراءة وبنهم أيضا ً
وسط الخُضرة والماء ( ويا سلام لو اكتملت الثلاثية بالوجه الحسن ههههه )
ولهذا تجديني يا حبيبتي كثيرا ً ما أحمل كتابي وأتوجه إلى المنتزه القريب من الدار وأصطفي إحدى الأشجار
لأجلس تحتها !
يبدو أني ثرثرت ُ كثيرا ً وأخفيت ُ شغفي لقبلة ٍ على خدّك ِ العِنّابي أو حتّى قرصة ٍ وديعة !!
واحتواء وجهك ِ الجميل بين راحتيّ ..
وإني لأجدكِ يا حبيبتي في كل لمحة ٍ وفي كل تاريخ ٍ أقرؤه وكأنكِ تملكين مركبة ٍ للزمن ِ تسافرين بها وتتركين
أثرا ً لك ِ على كل شيء ،
أشم ُّ رائحتكِ في أعماق ِ كل وردة ٍ ..ألتمس براءتكِ داخل كل طفل ،
عمري/
عِطري/
سهري/
نثري/
فكري/
في دعائي لله وشكري /
أجدك ِ يا حبي َ الكبير ،

..
"انتي أجمل انسانة شفتها "

أحبك ،

وأراك ِ ..




السبت، يوليو 25، 2009

؟؟؟





من مخبرُ القدسيّة عنّي
هائم ُ الشوق ِ استحال َ
نارا ً على فٌرات ِ حممٍ
فاستوى الخفق ُ
في وجده ِ
وانثال َ ،
خبّروها عن بُعْد ٍ
شق َّ الصّدر َ بحدّه ِ
وعن مُقَل ٍ
أرمدها الحنين ُ ،
فغدا الحُبُّ
زائرا ً قتّالا !!


الخميس، يوليو 23، 2009

عُرْس ..







فَوْقَ المُهْرَة ِ زَفَافُكْ
ولون ُ الفرح ِ
زغاريد ..
الشّمْسُ على الهُدْبِ مالتْ
بثّتْ سِرّهَا
للعَروس ِ المقدسيّة ؛
فكُل ِّ نجم ٍ في الفضا
طالب ٍ لها .. ومُريد ،
على الخَدّ تُفّاح ْ /
والفمُ يقْطُرُ راحْ /
أيُّ بُشْرى !
ريح ُ الصّبا من خُصْلة ِ العروس ِ هبَّ
ونور ٌ من حدقتيها
يغْمُرُ الهامات ِ
وينداحْ ..
سمعا ً وطاعة ً
يا فتاة َ الحُلُم ِ
آتيك ِ مُلبّيَا
حاملا ً سلّة َ ألوان ٍ
ولحْن َ غيْمَة ٍ
قرّب َ نائيَا ..
سوّرت ُ المِعْصَمَ حبقَا ً
وألبسْتُك ِ عِقْدا ً
من أغانيَا ،
يا فتاة َ الحُلُم ِ
قولي ما اسْمُك ِ
وهاتي الرّبيع َ معَك ِ
طال شتائِيَا ..
يا فتاة َ الحُلُم ِ
واسْمُك ِ سهام ُ
وحُبّك ِ حكمت ُ على الفؤادِ
فكنت ُ القاضيَا
يا سهام ُ ،
قُضِي َ الأمر ُ بيننا
فالبحْر ُ أمامي
والعدوُّ من ورائيَا !!!
فوق َ المُهْرة ِ زفَافُكْ
وحول ِ بنادق ِ الرّفاق ِ
رقْصي يا سهام ُ
وحُدائيَا ..
مُشْرَعة ٌ سُفُن ُ الهوى ،
والبحار ُ سبعة ٌ
فاختاري ،
وهاك ِ قصْرَ مَرْمر ٍ
ونامي آمنة ً ؛
فلا سور يعلو أسواري
ولا تطلبي كمانا ً ،
ولا مِزْهرا ً ؛
من سِحْر ِ الشّفق ِ
جعلت ُ أوتاري ..
واعبري هذي الخمائلَ
تلحقُك ِ أطياري
عبّئي حِجْرَك ِ ثمارا ً
وتعالي ..
قُرْبَ الخرير ِ
يكونُ انتظاري !!!
فاض َ اللحن ُ بحُنْجُرتي
يا سهام ُ غَنّيه ِ
نداء ُ العشق ِ يصدح ُ
ف / ب ِ / قُبْلَة ٍ نلبّيه ِ
هذا الهجْر ُ داء ٌ
يُسْقِم ٌ القَلْب َ
و / ب ِ/ وصْل ٍ نداويه ِ
إلا أنّي أسكنتُكِ الثواني الآتية
وعلى بدْر ِ التّم ِ
رسمت ُ وجْهَك ِ
ما إن أشتاقك ِ
حتّى أناديه ِ
ففي كُل ِّ ليلة ٍ بدْر ُ تم ٍ
وفي نهار ٍ ،
ألاقيه ِ !!!
فَوْق المُهْرة ِ زفافُكْ
وشَعْرُك ِ هفهاف ٌ
بِبَسْم ِ الحور ِ أساويه ِ
طبول ٌ
طبول ٌ
............ طبول ،
ترفَع ُ ثَوْبَ العَروس ِ قِمْريّة ٌ
ويسوق ُ موكِبَهَا وُعول ..
فِرَاشُك ِ يا فتاتي
حشوته ُ قصيدا ً
ووسادتان ِ من مرقد ِ الأنبياء ِ ..
وثمّة َ نيزك ٌ
ساهر ٌ على نافذتي ..
سمّ الله َ ونامي
ولا تخشين َ بعدهَا
حاسدا ً .. أو عَذول !
طبول ٌ
طبول ٌ
........... طبول ،
وقمر ٌ يتشرنق ُ بالطّرْحَة ِ البيضاء ،
يُلوّح ُ
ل ِ / فجْر ٍ
ي
د
ن
و
...


الثلاثاء، يوليو 21، 2009

سُرّةُ التُّوليْبْ





وأرتقي قمَرا
ألثغ ٌ هذا الجدار ُ
هاتي حروفه ُ الناقصة َ ياسهام ُ
ومن بعدِهَا
أعلن ُ سفَرا !
أغمضي الجفن َ
ثمّ افتحيه ِ
لله دُرّه ُ من بُؤبؤ ٍ
أحالها جنة ً سقرا ..
ومن بعد ِ جَدْب ٍ
أغرق َ اليباب َ
مطرا ..
يا سهام ُ قومي
فوّتيه ِ إلى الدار ِ
نجم ُ بهاء ٍ
سكنٌ فيه ِ
لكُلِّ من نظرا ..
أطعميه ِ نُقطَ الكلام ِ
وحرفا ً مشدّدا ً
ورُشّيه ِ عِطْرا ..
سلام ٌ على الخدِ الأسيل ِ
وأنفٍ خنِس ٍ
بدّل َ النّوم َ سهرَا
أمان ٌ على النّحْر ِ العسيل ِ
ونهْد ٍ ملِس ٍ
صيَر َ الفَحْم َ شذرا ..
ارفعي ثَوبَك ِ
أو رافعه ُ أنا
فاتركي الحذرا ..
هذا التوليب ُ النابت ُ من سُرّتِكِ
راعيه ِ أنا
ساقيه ِ أنا
قاطفه ُ أنا ..
وأنا من جعلته ُ
عِوَض َ المَوْسِم ِ عشَرَا !!!

الثلاثاء، يوليو 14، 2009

مراسيل (9)









" حكايات بهالفيّات .. حكايات ..
للحب حكاية .. وللعز حكاية .. وللزّراعين اللي بيعطوا أحلى حكاية "
يوم ٌ غريب ٌ .. لا أحسبه ُ من عمرنا يا حبيبتي ؛ فيوم ٌ لا تكُلّل ُ غُرّتَه ُ ( صَبَاحُكَ يا أنا )
لهو خليق ٌ بي أن أتجاهله ُ من التقويم ، عدّى النهار ُ متُململاً ، موزعاً بين ( خان الخليلي ) ،
وبين ( mbc max ) ، وجانب ٌ منه قضيته ُ وأنا أتناول ( القرشلّة المغموسة في الشاي )
أتأمّل ُ كفّي قليلا ً .. أهرش ُ شعري ، أنفخ ُ الهواء َ المتكوّمَ في صدري ..
تمددت ُّ على ( الفَرْشَة التاريخيّة ) رفيقة الكفاح ِ الطويل .. والتي لا أحرمها أسبوعيا ً من حمّامِ
الشمس الصباحيّ حتى تستعيدَ نقاء َ أديمها ولا تعطّن رائحتها وهي منزوية في ركن الحجرة ِ السابحة في كركبة ٍ لا نهائية !
ذبذبدات ٌ غير مرئية إلى السقف ِ الذي ربما يشعر ُ بأنه ُ أحق بي من أمي ،
لكم أشتاق ُ لحديثك ِ الرقيق ، ولسيل كلامك ِ الناعم الجميل ِ الذي يتسرب ُ إلى مسمعي ّ كجوقةٍ
من العنادل ِ المنتشية ،
وإن هواك ِ لازم َ كل فكرة ٍ أحاصرها أو هاربة ٍ أو عالقة ٍ بين المعلوم ِ والمجهول ،
ورافق َ إشارات ِ العصب ِ وتغلغل في سائل خلاياي ،
في عزف ِ كل كمنجة ٍ هواك ِ
في ترانيم ِ الناي ِ ،
في هزّة غُصْن ٍ ..
في صَهْلة ِ مُهْر ٍ ..
في لون الثياب الجديدة ..
في تشكيلات ِ خطّاط ٍ بارع ،
في انسجام ِ دوق ٍ إنجليزيّ لألحان ِ بيانو راقية ،
في شغف ِ القبلة ِ التي طال انتظارها سنوات !
فيا سيّدة ً شدا العُمْر ُ بحُسْنها ، ولفّق َ لها البدر ُ تهمة َ خجله ِ المزمن ،
قرّبي الخصلة َ من خافقي ..
ودعي أصابعنا تتشابك َ في حلكة ظلمة ٍ لا تتبدّد ُ إلا إذا اعتلينا عرش الليل ِ
وصدحنا كأطياره ِ السّاهدة ِ فيعلم ُ الرّاقدون ُ بحالنا ..
أحبك ِ ،
فيدنو الفجر ُ من جبهتي ويعلّق ُ أنواره ُ عليها ..
..
أراك ِ







الخميس، يوليو 09، 2009

مراسيل (8)







وإنها لمّا تحاصر ُ الوجوه َ كلُّ تلك المرايا
تبقى فرجة ٌ لا يتطرقُ إليها الانعكاس ُ
فنرى الحقيقة َ منها ..
أو لا نرى شيئا ً على الإطلاق !!
قد تروق لنا احيانا ً يا حبيبتي نجمة ٌ خافتة ،
أو جوقة ٌ ساكتة ..
يستهوينا ذلك التضاد لأن أرواحنا وقتها
لا يلائمها شيء !
فمتى ياحبيبة القلب ستأتين
وتنتشليني من هذه الفلسفة اللعينة ..
ومن خربشات الوهم ِ على جدران الوقت ِ
أحبك ِ
حتى تصيرَ خنفشاريّاتي ذات معنى ،
واللون ُ المحايد ُ هو اللون المحبب ُ للرّيشَة !
هذا ليل ٌ معاوله ُ أُنهكت ْ
ونامت زهوره ُ مفتوحة البتلات ِ ..
فالصبح ُ يدنو حينا ً
وحينا يتأخّر ْ ..
وفي كل حالة ٍ
حبك ِ ينمو ويكبر ..

أحبك ِ

وأراك ِ

الثلاثاء، يوليو 07، 2009

بتلات ْ بنفسج








(1)

أُحِبُّك ِ حين َ يشُقُّ الشُّعَاع ُ
لُجّة َ السّحَابْ ..
وأُحِبُّك ِ في هَدْأَة ِ غُصْن ٍ
وفي انْتِظار ِ رِسَالَةٍ
خَلْف َ الأبْوَابْ !!!

(2)
.
.
لَوْ أنّني قَطْرة ُ مطر ،
.............................
،،، لاخْتَرْت ُ أن تكوني شِفَاها ً !!!


(3)

أُعَرّي قافيَة ً ...
و أنْسُج ُ لك ِ ثَوْبا ً !!

(4)

ومابيْن ِ رابيَة ٍ
ووَهْدَة ٍ حافلة ٍ ،
ببيض ِ الأزَاهِر ِ ..
علّقْت ُ قيثارا ً
يعزِفُه ُ نسيم ٌ ،
في جَوْف ِ لَيْل ٍ
ساهِر ِ ..
يعرفون َ اسْمَك ِ يا حبيبتي ؛
في انْبِلاج ِ لَحْن ٍ
وثَرْثَرات ِ قمر ٍ
عابِر ِ ..

(5)

وأُحِبُّك ِ
في انْصِهَار ِ العِبَارة ِ
على لِسَان ِ شاعر ٍ
يَلْهَج ُ اعْتِذَارا
وأحِبُّك ِ ..
في خَفْقَة ِ كَوْكَب ٍ
يُغَادِر ُ المدارا !!

(6)

مدائن ُ الهوى ..
مفتوحة ُ الأبواب ِ
هلمّي نسحق ُ النوى
بحُضْنِ إياب ِ !


(7)

من بغدان عزف ٌ سلطاني !
يمتشق ُ الغيم َ لحظي ،
يمرق ُ نايي على شَعْرِك ِ
أصاهر ُ أهداب َ الملائك ْ !!!

(8)

وفُلْك ٌ على الموجِ تهادى
شفاه ُ السِّهام ِ طَيْفٌ
وقبلة ٌ على الجيد ِ
تتمادى !

(9)

يا حفيدة َ الغجر ِ ..
يبدأ ُ التاريخ ُ
من حلقات ِ خلخالِكْ !!
سيأتي العربي ّ حاملا ً بُقْجَتَه
ويكون ُ غسّان ُ
أوّلَ أطفالِكْ !!


(10)

يمسي السُّهيل ُ على ذكرى
مغرورق ٌ بالنور ِ ،
يا سهام ُ
ألِفَ القصيدة َ عَرعَر ٌ
أضفى ظلا ً
وطيب َ ريح ٍ
هاتي قيثارَك ِ
سيبدأ ُ اللحن ُ حين تتعرّى الشمس ُ !!




مُحَاولات فاشِلَة لاخْتِراقْ امْرَأة،،





(1)

خَبّأتِ النّهَارَ ونامت ،
هي مثلي / تعلم ُ
أنّ العاقبة َ للسّاهرين . .
ورَسَمْت ُ على نَهْدِها
عُشّا ً لليَمامة !

(2)

بهدوء ؛
أيضا ً / ليس ثمة وقت ٍ للغناء !
_ لا تقلق ..لم يتبقى إلا الزر الأخير !!!
. . .
_ نعم .. قد أحضرت ُ قلم السائل الأحمر ؛
سأضع ُ عليك ِ ( صحاً ) كبيرا ً !!!!

(3)

_ ثيابُك ِ الجديدة ! ..
جرّبيها أمامي ،
ألم تدعي
بإنّ مرآتَك ِ مكسورة !!


(4)

كاد حاجباها أن يلتصقا بالسقف ؛ دهشة ً
أخذت تنقلُ البصر َ بين تفاصيلها العارية ،
وبيني . .
_ ويحك َ ؛ لا تُحرّك ُ ساكنا ً !!!
_ يالُبوتي ،
إنّي أحاول ُ أن أكونَ صنوا ً لعطرك ِ الفريد !

(5)

قد يبدو للعيان ِ يافتاتي أن كتاب ( المعادلات التفاضلية ) أمامي ،
أعقد ُ منك ِ بكثير ،
هُرَاء . .
جذْر ٌ تخيلُي ّ . . بعض ُ الأمثلة ،
هل أشْتَقُّك ِ للمرّة ِ العاشرة !!!

(6)

لو عصرت ُ شفتيك ِ ،
ماذا تتوقعين ؟!!

(7)

_ هههههه !
_ تضحك ؟
_ انظري إلى قدميك ِ ؛
إنك تنتعلين َ جُرْحي !!!!!

(8)

لا .. ليس مطرا ً
بل إيقاعي ..
ونديف ُ شِعْري
على بطنِك ِ الأهْيف ِ ..

(9)

_ سلامَتُك ِ
لم أدر ِ بالخبَر ِ إلا اليوم ؛
ألم أُحَذّرك ِ
منَ النوم ِ مكشوفة َ الصدر ِ
وعيناي َ مفتوحتان !!

(10)

كُل ُّ القصائد ِ أُغْلِقت ..
ليس من مَدْخَل ٍ
إلا ارتشاف ُ الثُّغْر ِ المُقطّر
هل تأذنين ؟!

..

بكّيني







تمشي الهُويْنى
تتبعها عين ٌ
وتتبع ُ عيْنا ..
والقد ُّ رشيقٌ
لا يعرف ُ المَيْنَا ..
وقتها قصيرٌ
ثانية ٌ
أو ثُويْنَة ..
يبرحَُ الكلام ُ عنكَ
ولا يبرح ُ الأيْنَا ..
ضامرة ُ بطْن ٍ
فارعة ُ طَوْل ٍ
خصْر ٌ يئيض ُ فنّا ..
فوقك َ هيَ
تحتكَ ..
خلفك َ ،
بين يديك َ
أين َ
وأين َ
وأينَ ! ؟؟
ركبتان ِ كسَوسَنتيْن ِ ..
والسُّرّة ُ شيء ٌ
يُطْلِق ُ دَنّا ..
ردفان جريئان ِ
ألا يخشَيْنَا
عبورَ شاعر ٍ
لا يعرف ُ الإذْنَا
فنهد ٌ مُلْهِم ٌ
وجيد ٌ
يقطف ُ منهُ رمْنَا ،
تمدّدي على الرّمْل ِ
فساق ٌ مخدّرة ٌ
والأخرى يقظى
تهب ٌ فضلا ً
عليْنَا
ومَنّا ..
أخرجت قارورة َ زَيْت ٍ
قالت : هل تدعك ُ
هذا الجسد َ المُسْتكِنّا
على الرّحْب ِ قلت ُ
لو شئت ِ
أضمُّهُ ضمّا
وأغمرُهُ لثْمَا
وما خفي َ لو تعلمين َ
كان أعظما ..
ضحكتْ ؛
تمزّق الحشا
وانشق ّ الخفْقُ دمّا ..
سكبت ُ الزْيتَ
وقلت ُ عفوا ً ،
لو بقيت ُ هنيهة ً
ذُبْت ُ ..
في وهْج ِ الجسد ِ
وما عرفوا لي طريقا ً
ولا شكلا ً
ولا رسما ..
إنّي ماض ٍ
فليتني ما عبرت ُ هنا
وليتكِ كنتِ
أكثر َ سترا ً
وحِشمَا

الاثنين، يوليو 06، 2009

تخَـَاريفْ







لا بُدَّ من أنثى الآن ؛
المِصْباح ُ الخافت ُ يتهافت ُ عليه ِ الذباب ،
نَزِق ٌ . . تقتُله ُ فَوْضاي !
بقدْر ِ المُسْتطاع
يحاول ُ لو يَصُد ُّ نظراتي الشّرهة !
حُمّى ..
لا بُدَّ من أنثى
كُل ُّ الأسوار ِ هُدّت
وحصاني الخشبي ّ قد حرقه ُ زبّالُ الحي ّ !
يُصر ُّ دائما ً على أن الروث الذي يلوث الطريق َ ، منه !!
لا بُدَّ من أنثى ؛
هُتِك َ سرّي ..
وبان َ الوشم ُ الأزرق ُ على جانب ِ خاصرتي
وبعد َ أن أفرحتني أحاديث ُ النساء ِ عن
الشّامة ِ المليحة ِ في صدري !
عاثوا في الورق ِ بحثا ً؛
في الأدراج ِ . . في الصناديق ِ المُغلقة ،
بين ثيابي ..
شكُّوا في سروالي الداخلي ّ
يظنون َ أنني
من دّبر َ خطة َ
اغتيال ِ الرئيس !
لا بُدّ من أنثى
فالخُر ُّ بات َ حقيقة ً
والعنقاء ُ . .
والخِل ُّ الوفي ُّ أنا . .
عين ٌ كَجَمْرة ٍ،
والأخرى مُحْشُوّة ٌ في وسادة !
وعَزْف ٌ تاريخي ّ
يحمل ُ في مضمونه ِ بشرى
أن ّ القادم َ خطر ٌ
وليس من حصاد ٍ
سوى . .
الضياع . .
رُكَب ٌ فارغة ٌ من الماء ،
وفوق َ
ظهري
يرعى قطيع ٌ من الضّباع !
إنه يرتاب ُ من أنفاسي ،
ولمّا أرادَ أن يختبرني
أرسل َ لي عاهرة ً
تحمل ُ كتابا ً
عن التحكم ِ بالذات !!!
(علبة ُ السجائر ِ مكتوب عليهاٌ : احترس التدخين يدمّر الصحة ويسبب الوفاة )
قلم ُ الحبر ِ الأخضر ِ
لا يكتب ُ إلا أخضرا ً . .
وأمّي تنام ُ حتى الظّهْر ِ !
أنا لا أريد ُ أحدا ً
يمشي في جنازتي
ولا أريد ُ عزاء ً
ولا صلاة . .
حتما ً سأكون قد قرأت ُ سورة َ المُلْك ِ
قبل قبض ِ روحي !
هو كان مناضلا ً كبيرا ً ،
لا ينفك ُّ عن رشقِ عربات ِ الجندِ
بزجاجات ِ المولوتوف
وتوزيع ِ المنشورات
يتسلل ُ إلى المعسكرات
يزرع ُ العبوّات
ويغنم ُ من متاع ِ المُجَنّدات ِ ما يغنم ،
ويهديه ِ لزوجته
فبالصدفة ِ رأيتها مرة ً
تلبسُ صديرية ً عليها نجمة ُ داوود !!!
واليوم ،
هو سيّدُ المسطولين
بين إصبعيه ِ
حفنة ُ تراب ٍ
وبين إصبعين آخرين
شَمّة ُ هيروين !
وأقسم ُ ، حين جالسته ُ
وكلمني وكلمته
أنه كان أعقلَ الجالسين
والله ِ
كان أعقل الجالسين !
تلك َ سيدة ٌ تسكن ُ فوقي ،
تسأل ُ ابنتها :
هل جاءت ِ الكهرباء ؟
ومن شُرفة ٍ أخرى
ينبعث ُصوتُ رجل ٍ ،
يتلو سورة :
( وأمّا بنعمة ِ ربّك َ فحدث )
اللبن ُ يُوزّعُ علينا من وكالة ِ الغوث ،
وأكياس ُ الطحين ِ تأتينا من قطر . .
مباني الجامعات ِ لدينا باسم ِ الأمير فلان
والأمير عِلّان !
المكاتب ُ العامة دعم ٌ من الحكومة اليابانية
وهذه الحدائق ُ والمنتزهات بمساندة ٍ كندية ،
حتى الدفيئات ِ الزراعية
كُتِب َ عليها :
مشروع ٌ نرويجي ّ !!!
هذا وطن ٌ يعيش ُ على التسول ِ
موتوا أكرم ُ لكم ،
وشكر َ الله ُ سعْيَكُم ،
( وأمّا بنعمة ِ ربك َ فحدث )
رجال ٌ يتبولون َ على الحيطان
وهم يقرؤونَ ما كُتب :
( حركة . . . تنعى شهيدها البطل ... )
حيطاننا ملأى بالشهداء
وملأى بـ ِ . . . !
لا بُدَّ من أنثى الآن ؛
تُكَنّسُني بالقَنْو ِ
ترشُّني ماء ً
وتبذرني بنوى البلح !
فكل ُّ رغباتي تتجلّى في واحدة ،
أن يطلع َ النخل ُ من قبري ،
ويطرح َ جماجما ً !!!


الأربعاء، يوليو 01، 2009

رشَفَاتْ





(1)

نطقْتُ .. باسمها العذب ِ
كأنّ الغيمَ تحتي ،
وبدرُ الدُّجى قُربي !

(2)

يغزوني جِفْنُها
علّقَ شُعراء َ ..
قتّل َ حُكّاما ،
أحداقُ حبيبي خطيرة ٌ
ترمي سهامَا !

(3)

حتّى إذا مابكيت ُ
تهدّلَ شَعْرُها
يبيضُ عليه الليلُ
كواكبا .. !

(4)

تِلْكَ خُضّرة ٌ
تحمل ُ قشّا ً لِعُشّهَا
بينما أنا ..
أحلم ُ بقبلة ٍ تحت دالية ٍ قدسيّة !

(5)

يازمنَ الوصل ِ
الضلوع ُ ذائبة !!

(6)

أبصرتُك ِ من رَحْم ِ أمّي
شلّالَ غناء !

(7)

ابدئي الرّقص َ
غلس ٌ من الليل ِ يشتهي
شالك ِ البنفسجيّ !

(8)

وأنا /
أُدَوْزِن ُ..
خَصْرَكِ الطريّ !!

(9)

يا فسْتَانكْ !!!
قُطْن ٌ طويل ُ التيلة ،
يا بُنْيَانكْ !!!
نَفَس ُ (أرجيلة ) !!!

(10)

أُضَمّخ ُ الكفَّ
بعبق ِ النّهْد ِ ..
وطَعْم ُ السُّرَة ِ
( يااالهوي )
أشهى من الشّهْد ِ !!!

(11)

غُصْن ُ بان ٍ
ذراع ُ حبيبي
والآخر لعَمْري
هو دائي .. وطبيبي !!

(12)

والجيد ُ كَ/ مَلْمَس ِ الجوري ،
أسحب ُ الشال َ أنا
أمّا أنت ِ
فدوري .. ودوري !!

(13)
_ أصبح ُ عليك ِ ،
تبدّى المُفلّج ُ دُرّا ً ..
ويحي ، وإنّي كلما تماديت ُ فيك ِ
ما عرفت ُ لك ِ سِرّا ً !!!