الثلاثاء، يونيو 09، 2009

مَرَاسيل ٌ مِنْ عِطْر ِ البَنَفْسج ،،










(1)



اقْرَئيني ،
في سِيَر ِ النُّبَلاء ..
الْمَحيني ،
في وَمْضَة ِ السَّنَاء ..
اشْهَديني
تاريخَا ً /
مِنْ عُمْر ِ السّمَاء ..
قُلْت ِ :
في تِشْرين َ المُلْتَقَى ،
ما أَبْعَدَه ُ تِشْرين ُ ، !
والقُبْلَة ُ الغَرّاء ُ
جُدتِّ بها ،
شَفَتْ مِنْ سَقَم ٍ ،
وأَرْوَت ِ الوِجْدَ من مَنْهَل ٍ زُلال ،
أحبك ِ ،
دلال ..


(2)

تصافحْنَا ،
وخاطبت عيْنَاي َ في الهوَى عيْنَيْهَا ،
جَلَسْنَا ../
ولا زال َ ثَغْرُهَا مُطْبقَا ً ؛
أرْسَلْت ُ برْقِيّة ً عاجلة ،
لنَهْدَيْهَا ، !


(3)

أحْتَاجُكِ ؛
بَعْدَ أنْ تَقَمّصت ُ دَوْر َ النّوْرس ِ المُهَاجر ِ ،
أدْرَكْت ُ ..
كَمْ أحْتَاجُك ِ ، !

(4)


جَسَدُك ِ سيّدتي ،
تُرْبَة ٌ خَصْبة ..
لكُل ِّ الورود ، !


(5)

هناك ،
حيْث ُ اللّحْن ُ الودود ..
وراع ٍ ..
وغَيْمَة ٌ تجود ،
وصَفْضافة ٌ .. تتَمَلاها العُيُون ُ السّود ،
تَقْبَعينَ ،
كمَلاك ٍ سَاهِرْ ، !

(6)

عَلام َ التّدلُّل ُ !
أجْريْت ُ الماء َ في خطوطِ كفّي ّ ،
وجعلت ُ من حدقتي ّ
بُحَيْرتين ،
أرسلي شَعْرَك ِ ..
دعيه ِ يغتسِل ُ ، !


(7)

لأنَك ِ في حياتي ؛ / شُكْرا ً
فقد أضَفْت ِ لعُمْري
عُمْرا ً ، !

0 التعليقات: