الأحد، يونيو 21، 2009

انْسِكَاباتْ على سَطْح ٍ خَشِنْ







شيءٌ يُشْبهُ المقدّمَة :-

ولكنّي على حذر ٍ ؛

ما إن يلوح ُ لِوَجْدي عبيرُ الكلمَة

أُدْرك ُ الفخَّ فَوْرا ً ..

أُدْرِكُ بأنّي في قَعْر السّديم !!!

..

لا تعودي لمثلها ؛

رأيتكِ بين بابين

لا تعلّقيني بمشابكِ الرّيح ِ

وتتركيني

أحتاج ُ دوما ً

لامرأة ٍ تُغطّيني /

كانت سهام ُ ترسم ُ ظلا ً

أبديّا ً يتبع ُ أحداقي

حتى إذا ما حادَ الظلُّ عن نهارها ؛

نزعت مرآتها

وحلّلتْ نهدها

لكل الكتبِ التي تحكي عن حيفا !!!


....

لابَتِ الإبِل ُ ..

والفلاة ُ بلا انْتِهَاءْ

ضاقتْ بيَ السُّبُل ُ ،

يا تُرَى /

كيفَ طَعْمُ الارْتِواء !

انْقَصَفَ الغُصْن ُ

يَنْعَب ُ الأمَل ُ ،

وفَرَّ العَتْم ُ ..
بعد انْزِوَاءْ ..

....
....

أكْدَح ُ عامَيْن ِ

تعدّدتْ بيَ النُّزُل ُ

عساني أشتري طَرْحَة ً

لـ / عروستي ،

أو بُقْجَة َ أشياء !

أيَا سامعي ،

سينطق ُ المثَل ُ ..

كمن قبضَ على الشّمْس ِ أنا

بِكفّه ِ /

ما إن فتحهَا ..

حتّى ألفاهَا خوَاء ْ !!

....
....


جودي بالمُزْن ِ يا سماء ؛

تكلّسَتْ بَهْجَة ُ الزّمَن ِ

نديمي ألِف ٌ ..

وغانيتي باء !

يَغْسِلُني حُلُم ٌ

صاف ٍ من الدّرَن ِ !

يلزمكم ثلاثة َ أيّام ٍ

لتُدْركوا الشّتَاء ..

وشجرة َ عَرْعَر ٍ

مُعَلّق ٌ عليْهَا مِنْديل ُ حبيبتي ،

يُنَاجي خَلْف َ الجِذْع ِ

كفني !!

....
....

سَوْسَنة ٌ على جبيني

ترتعش ُ ..

وعَسْلج ٌ راغِب ٌ

بأن يغفو تحت ملاءتي ..

ومادامت نافذتي مفتوحة ً ؛

يخجل ُ القمر ُ ،

أن يُقبّل َ حبيبتَهْ !

من غيرك ِ ياامرأتي

يتسَلّق ُ معيَ الضّوء ..

من غيرك ِ ياامرأتي

طُعْمَا ً /

أصْطَاد ُ بهِ الغَيْم َ مِنْ قُصُوره ِ

ويسوق ُ ..

أبْراج َ السّمَا

إلى دَفْتَر ِ أشْعَاري !

منَ الآن

لنْ تَغْتَالَك ِ الصّفْحَة ُ البيضاء

من الآن ِ ياامرأتي ،

أمتلك ُ الدّمْع َ
والحِبْر َ ..
أمتلك ُ حُبّا ً ..
و ..
وطناً !

يتزوّج ُ فيه السُّنونو

وتحلم ُ فيه البنات ُ

بثوب ِ الزّفاف ..

وبفارس ِ الأحلام !!!

....
....

شيْء ٌ يُشْبه ُ الخاتمة :-

حبّات ُ عَرَق ٍ باردة ..
مِقْعَد ٌ في حديقة
........................... وهبّة ُ نسيم ٍ
تبسّمْت ُ ماكرا ً /
من مُرَاهق ٍ
يُفكّر ُ في الملابس ِ الداخليّة لامرأة ٍ عابرة !!!

0 التعليقات: