الاثنين، يونيو 08، 2009

هَاجِس ٌ مَا







ارتجَّ الجسدُ على إثْر نشوة ٍ مجهولة ، وبقايا من ماء ٍ تنسابُ من خصلِ شعري
على جبيني اللاهث !
قبيل لحظاتٍ كانت تسألني : - مابكَ ، ..
أتعبت تنهيداتُكَ مسامعي ؟!
واريتُ آهة ً مختنقة خلف بسمةٍ باهتة وأنا أجيبها بأني أتمنى لو أن هناكَ
نهرا ً من فيروز ، أغتسلُ بهِ فأخرج ُ منهُ مُصَفىً من الهموم الجاثمة فوق
صدري !
وتركتها تحلمُ بصباحٍ ، تتشابكُ فيه أصابعُ كلماتنا من جديد .
مرت سحاباتٌ من الذكريات الهانئة ، أمامَ عينيّ الشاردتين
إلى حيث يستعصي على إنسان _أي إنسان_ أن يتصور مايدورُ هناكَ
أو يتخيله !
هناكَ ذروةُ الجنونِ فوق قممِ الأفكارِ العابثة ،،
سبابتي اليمنى بمعزلٍ تام عن إرداتي ؛ هي الأخرى بات لها عالمها الخاص
تقوم بحركاتٍ غريبة في الفراغِ المحيطِ بها !!
الحياة ُ أحيانا ً تكونُ جميلة ..
وأحيانا ً هذه ، هي إحدى اللحظات التي أمرُّ بها الآن ..
أسبلتُ جفنيَّ وأناملُ النومِ الناعمة تمسحُ عليهما !
وتوهمتُ فيما توهمت ، المكانُ عَبِق ٌ بعطر ٍ طفوليّ ..
وأن بجانبي طفلة ٌ هادئة ، على شفتيها ابتسامة ٌ
كأنها الربيع !
وبين يديها تاج ٌ من وردٍ أبيض ،
ألبستني إياه ، وطبعت قبلة ً
على خدي !
رجفة ٌ ما ، نبهتني ..
فقمت ُ من غفوتي متكاسلا ً ..
يبدو أنه لا بد من محاولة ٍ أخرى ،
وتحت الماءِ المتدفقِ من الصنبورِ الصدِئ ْ
وضعتُ رأسي !!!!!!



0 التعليقات: