الأحد، يونيو 28، 2009

عَزْف !







عدّى الصُّبْح ُ

رائقَ النّفحَات ِ

زَهْرُ الحُبِّ أضفى ،

شهيَّ البسماتِ

ترنيمة ُ راع ٍ ،

جابت ِ الغصون َ

هزّتْ،

طريَّ الثمرات ِ ..

أروم ُ شَهْدَ الشّفاه ِ

وعناقا ً

حامي َ اللّفحات ِ

سهام ُ أقْبلي

بالدّانتيل ؛

متروكة َ الخصلات ِ ..

تدلّلي .. تدلّلي ،

منْ نحرك ِ اسْقِني ..

صبُّ الغَرام ِ

مولع ٌ بالحلمات ِ ..

شعرُك ِ الغجريُّ

سيرة ٌ في الهوى ،

خصْرُكِ

لطيفُ الثّنيات ِ ..

تعزفُ أصابعي ،

حوّلت ُ الجسد َ

دفترا ً للنوتات ِ ،

والنهد ُ حفنة َ نرجس ٍ

تعبق ُ

في الرّاحات ِ ..

صيّرت ُ العنُق َ كَرْما ً

والسُّرّة َ دِنُّ خَمْر ٍ

معتّقَ المذاقات ِ ..

طوّقيني .. طوّقيني

قفص ٌ هذا العالم ُ

وأنتِ

أوسع ُ الفسحات ِ ..

ياامرأتي في الليل ِ

وفي النهار ِ أغنيتي ،

وحُلْوَ العبارات ِ ..

موْسِم ُ العِشْق ِ

أنتِ تبدئيه ِ

وأنتِ ..

مُوضِعَة ُ الختامات ِ ..

والجاهل ُ كنتُ أنا ؛

ثقّفني نهد ُ امرأتي ..

علّمني /

جُلَّ المهارات ِ !

طوّقيني ..

قفص ٌ هذا العالم

وأنتِ

أفسح ُ المجالات ِ !!!





0 التعليقات: