الخميس، يونيو 18، 2009

.. شُروق .. غُرُوب !،،





خجِلة ،

تودُّ لو تتسحّب ُ تحت أنفاس ِ الفجر

هاربة ً

من قُبل ِ الهوى !

..




مُجنّحة ً بقصائدي


فراشة ً كنتِ

نورسا ً

سنونوةً حزينة ،

لا تطيري بعيداً

خارج القصيدة ميتة ٌ أنت ِ

وتموت ُ القصيدة !

..







تلك َ الموانئ ذهبت مع المدّ ،


لا تسرحي كثيرا ً

وانهضي

ثمّة مد ٌ آخر قادم !

..






لا تندهشي ،


الكحل ُ في عينيك ِ هو حبري

وتلك الأطيار المنعكسة

قصائد ُ هواك ِ

الهاربة !

..





حبيبتي ،


أين السماء !

..





مابين رسم ٍ ورسم


تقودين َ ياسيدتي مجموعة الألون المحايدة ،

وإني أحاول ُ جاهدا ً

لأن أعيدك ِ إلى النص !!

..






وإني مثلك ِ


في انتظار ِ وعلة ٍ

تحمل على ظهرها آذار

وتذهب ُ بتشرين !

..





خلفك ِ أسراب ُ اليمائم


وأغنية ٌ صقلها السفر !

أنا لن أعود

ارجعي ، وعلّقي أجراس الرحيل !

..





ما تبقى لا يصلح ُ لقصيدة ٍ جديدة


وإني ساقط ٌ في هوّة القوافي

كدمعك ِ ،

لن يجديه الوقت الآتي !


...

قولي


ما ظن ُّ الحلُم ِ المختبئ ِ في ثنية ِ ثوبك

هل سيطول ُ رقادك ِ!

سراب ٌ عيناك ِ

والماء ُ أسفل قدميك ِ

أسود ٌ

أسود ُ ..

شتات ٌ هو ارتحال ُ أصابعي في وجهك

وتزول ُ أبعادك ِ !

مُحرق ٌ سناك ِ

يراعي وشِعري أليسا مجديك ِ !

فأين َ ..

أين الوعد ُ ..

أنين ُ الذكرى يصدح ُ في محرابك

يرنو إلى سهادك ِ

قلق ٌ هواك ِ

وأزيل ُ قيودي عن معصميك ِ

لا ..ليس دما ً يقطر ُ

بل شهد ُ !

0 التعليقات: