الاثنين، يونيو 15، 2009

سُليْمى ,,







يا سُلَيْمى ،
وماذا قالَ الحمام ُ لمّا غادر عينيك ِ !
مزيداً
منَ الحطب ِ ؛
للمِدْفأة ِ حديث ٌ في طَقْطَقَة ِ
نارهَا ..
عامان ِ مرّا ،
وأنا في اشتياق ٍ
إليك ِ ..
قولي ،
كم عُشّا ً يواريه ِ شَعرُك ِ
المُمَوّج !
وكم بنفسجَة ٍ
ذابت على
شفتيك ِ ..
وهل مازلت ِ تحسنين َ
صُنْع َ
فنجان ِ القهوة ِ المحوّج !!
سُليْمى ؛ لا ..
لم أعد على تلك َ
الحال
أعافُ لمْسَ النّهْد ِ
ولا يستهويني
وشْم ٌ الآن َ
، أو خلخال ..
سُليْمى ..
إنّي بائس ٌ ..
لراسك ِ على صدري أحن ُّ
فقومي
في الحال ..
وقولي ،
ماذا فعل َ نيسان ُ
هذا العام !؟
هلِ استنكفَ المرور َ
على ليالينا ؛
فلم يعُدْ عطر ُ الآس ِ
في ضِرام ..
ولا عبر العازفون َ
أسفل نوافذنا ..
فأرسلوا
سلالم َ الأنغام !
ألم يهبْك ِ
طوق َ نجمات ٍ
والناس ُ نيام !

_ نيسان ُ خطفَ أطفالنا
سمادا ً ، لغَيْمه ِ
ومكث َ
ينتظرُ الرِّهام ..
سُليْمى ..
ألا عليَّ
وعليك ِ السّلام ..
اتل ِ صلاتَك ِ
واستجيري بالصيام ..
بالصبرِ تحليْ ،
سيُطْوى
نيسان ..
وتتلبد ُ السماء ُ
بالغمام ..
ويسقط ُ الماء ُ
فينمو أطفالُنا
من
جديد
مع عشبِ الأرض ،
مع َ
النّسرين
على أغصان ِ التين
بين أعشاش ِ
اليمام ..
سُليْمى ،
ألا عليّ
وعليك ِ السلام ..

2 التعليقات:

{ أَرامْ .. ! يقول...

أي سَلامٍ هذا !

حتى الحمام ما عاد شَعره يَشبْ و يَعتريه الآن السواد !

رُبما .. ! [ تَماماً كـَ عينيّ سُلَيمى ]


أَما أصابكَ ريبٌ بـِ أَن غَماماتِ وداعِ نيسان ستكونُ [ عَقيمةْ ] [ صعبةُ الإنجاب ] و حتى لَم تَجودَ بـ " الرَذاذْ " !



بَعيداً عن كلِ شيء فـ حَرفُكَ باذخ ، يَكسوهُ الذهب .. و شايٌ صِيني مُلوكي !

دام قلمُكَ ..

و ودي "

سقطَ سَهْواً يقول...

كنت ُ أحتاج ُ لوتر ٍ واحد ٍ وأكمل ُ قيثارتي ..شكرا ً لك ِ أرام فقد وجدته ُ مشدودا ً على خاصرتك ْ ..

..

مرّي من هنا كل يوم ، فقد بذرت ُ لك ِ لحناً وسنبلة ، ستحتاج ُ حتما ً لمن يرعى بها !!