الجمعة، يونيو 12، 2009

وِجْهَة ُ نظَرْ







أُحِبُّك ِ في العَام ِ
مرّتيْن ..
في فَصْل ِ الثَّلْج ِ
وفي اضّطِهَاد ِ أريكَة ٍ
تذوب ُ
بين فِكْرتيْن !
يا رَمَق َ الحيَاة ِ
في أنْفَاس ِ الرّدَى ..
وعَزْف ُ النّايات ِ
يَمْحَق ُ ..
لَوْن َ الصّدا ،
أتذكرين يوم كُنْت ِ
انْعِتَاق َ فَجْر ٍ
يسوق ُ المدى ،
إلى وَتَر ٍ
………… عاشِق ٍ
يحْتَضِن ُ الصّدى !
نداءات ُ نَرْجَسَة ٍ
يلفُّهَا اللّيْل ُ ،
تشُدُّني ..
لا أخْشَ الصُّعود َ ؛
لكنّما ..
من بِحُضْن ِ امْرأة ٍ مثلِك ِ ،
يَفْرِض ُ الغَيْرَ
سُدى ..
ويمضي مُقبّلا ً ،
جانِبَ العُنُق ِ
مُؤْمِنَا ً ..
أنّ الْتِصَاق َ الشِّفَاه ِ
أَبْلَغ ُ الفِدا !!

4 التعليقات:

إسلام محمد يقول...

يُشبِهُ رُبما التناقُض بين قَصِيدة تمخَّضَت عن أكسجِين صباجِي جميل
و قراءة جاءت هاربة بين صفحتين من كتابٍ ما
قد يتبعه اختبار !!

تلك القراءت السريعة عادة ما تكُون اجمل القراءات ..
لا لـ شيءٍ سوى أن الرُّوح تتوق لـ تُـعاكِس نفسها كلما ادَّعت عكس ذلك :) ..

تُجِِيدالحب صِدقِي
كما العادة !

سقطَ سَهْواً يقول...

ها أنتِ مرة ً أخرى أيتها الغزّاوية الحسناء ،
صباحي جميل ٌ بك ِ ،
الوجبات السريعة الآن تكتسح العالم الأولَ بصورة ٍ كبيرة ،
وأمثال تلك المقطوعات النصّية الصغيرة تأثيرها مشابه .. أنا أيضا ً تستهويني بشدة ، حينها أكون لا أطيق صبرا ًإلى التمركز في نص ٍ موحّد .. أرغب في الانتقال من عش ٍ إلى عش من حضن ٍ إلى حضن ..
وذلك لا يتوفر إلا في مثل تلك ،

..

ياترى
ماكان لون منديلك ِ في ذلك اليوم !!

عندما يرحل السنونو يقول...

قصيرة كتنورتها

رائعة كمشيتها

أحبك أنا أيضا لكن في اليوم مرتين

مرة بعد صلاة الظهر

ومرة عند غروب الشمس

ولربما يفديك البنفسج يوما بقبلة !!

سقطَ سَهْواً يقول...

صالح
لا تجبرني أن أتحدث عن الفينكا .. هههه

أو عن ال ...... إغفاءة :P

أحبك يا فتى