الأحد، يونيو 07، 2009

،، لا مزيدَ مِنَ الحَمْقَى!






اسْدلوا ستَائرَ الحُزْن ِ ،
وشَيّدُوا
على شفتيَّ مِرْفئا ً ؛
تلجأ ُ إليه ِ الدموعُ العاشقة !


،،



_ هل تعرفُ هاملت ؟ .. /تسْأَلُني
_ سمعتُ عنه !
_ أظنها مسرحيّة لشكسبير ! أليس كذلك ؟؟
_ بلى ..
_أشُكُّ في حُبِّكَ !!!
_ سيدتي ، سأضع ُ نقطةً ههنا ، وإن رغبتِ
في تدوينِ سطر ٍ جديد ،فلا مانع َلدي ّ !
_ ماذا تقصد ؟
_ حلليها كما شئت ِ ،
_ إذا ً تقبل ُ أكثر من تحليل !
_ ...
_ كيف حللتها أنت ؟
_لم أحللها بعد !
_ وكم تحتاج ُ لتحليلها ؟
_ ثلاث َ سنين َ مضت!
_ مخطئ / بل تحتاج ُ إلى ثلاثة ِ فناجين من الشاي
وقطعةَ سُكّر !
_هكذا أسرع ُ لي
لكن ليس في جيبي نقود لشراء ِ الشاي ، وقطعةَ السُكّر !
_ هي مجانيّة !
_ في الأصلِ لا فناجينَ عندي ،
في الأصل ِ
لا بيت عندي !
_ حقا ً ، ألا بيت لك ؟!!
_ ...
_ وأين َ تعيش ؟
_أي ّ مكان ٍ يُدركني التعبُ عنده فهو فراشي
_ أين كان موضعُكَ الأخير ؟
_ تحت القمر
_ ما أعلمُه أنهم يوزعونَ الشاي َ هناك مجانا ً
_ أعلم ؛ فلقد ضيفتني إياه ُ بومة ٌ طاعنةٌ في الحزن !
_ هذا فأل ُ خير !


،،


وقامت،
تغسل ُ جسدَهَا بالأيام ِ المُقْفلَة !


...


اخْفِضوا أنوفَكُم ؛
لرُبّما أعطس ُ /
فالوباء ُ قد استفحلَ في عقلي ،
لا مزيد َ من الحمقى
لامزيد
لامزيد !!!!

5 التعليقات:

إسلام محمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
إسلام محمد يقول...

ولكن كلاكُما لا يعلَم
كم احبَّ [هاملت] اوفيلْيا ..
وكم احبت [أوفيليا] هاملت
قبل أن تنتحِر غرقاً ..

الحماقات المندَفِعة
التي تأتِي على ذِكر أيام مقفِلة سعِيدة
هِي الأَعذَب !


:)

سقطَ سَهْواً يقول...

يروقني كيف تفكرين !!!


مرحى لغزة / لأنك بها ليس أكثر !!!!!

فاطِمَة ~ يقول...

مازلتُ أحب حرفك : )

خبّرني العندليب يقول...

أهلاً فاطمة : )