الجمعة، يونيو 05، 2009

شُرْفَتَانْ .. وفَرَاشْ






عاملة ُ المكتبة في جامعتي تتميز ُ بأحْداقٍ وكأنها غُسِلَتْ في الكوثر ثم نُشّفَتْ بسماء ٍ نقيّة من الغيم !
تحدّاني الرفاقَُ بأن أكتب فيها وأسلمها ما أكتب بيدي ..
وكان ما قلت .. وفزْت ُ بالرّهان


و ذلك ماكتبتْ /


بعد التحيّة :
أعتقد ُ أنّه ُ من واجبي كشاعرٍ يرى الجمالَ من منظاره ِ الخاص ،
إذا ما لمحت ُ هاتين العينين ِ ؛
أنا تكونا محورا ً لإحدى قصائدي الأثيرة !
فأرجو متواضعا ً قبولها ..
والشِّعْر ُ وراء القصد !!!


...
(مدخل ٌ إلى القصيدة )


حيث ُ أقف ُ وأحسب ُ النجمات ِ أسراب َ نساء ِ حِسان ٍ
كُل ُّ منها تقذف ُ بعقدها إلي ّ ،
وأحسب ُ مِقبض فنجاني سيفا ً أخطّط ُ به الدخول َ إلى غرناطة ..
وأُصص الزّرع ِ أقمار ٌ ترعى عندي ،
وحيث ُ لا يحلو لي إلا أن أكتب َ قصائدي هناك ..
ولا يطيب ُ لي أن أُسْبِلَ جِفنيّ إلا فيها ،
إنها شُرفتي السماويّة ..
مِحْراب ُ فنّي ،
فقد قررت ُ أن أُشَبّه َ عينيك ِ بِشُرفتين ِ ،
يطير ُ إليها الفراش ُ ؛
باحثا ً عن معزوفة ٍ ربيعيّة ..
وهاك ِ سيدتي قصيدتي ..
شرفتان ِ و .. فراش !
و..
شكرا ً لعينيك ِ




شُرْفَتَانْ


(1)


اُخَبّئ ُ فيهما
أحْلام َ الصِّبَا ..
وشريطا ً مُلَوّناً ،
تعقص ُ بهِ
طِفْلة ٌ حُلْوَة ..
ضفَائِرَهَا المُتْعبَة !
وفيهما /
ترتوي القوافل ُ
دونما زُلال ٍ ..
وفيهما /
تصوم ُ القبائل ُ
دونما هلال ٍ
وفيهما /
أَعْراس ُ نور ٍ
وأبْهى مأْدُبَة !!


(2)


ولا أدري ،
في حَيْرة ٍ من أمري
أطِيب ٌ تنثُّه ُ أرْدَانُكِ !
أم تُحَوّمين َ ،
في مجال ٍ من الشّذى
أيُّتها الخَرْعبَة !!


...
وفراش ٌ //
.

.


أرنو لعينيك ِ ؛
فأنسى تماما ً ..
بأنّي براجماتيٌّ كبير !!!


..


أتمضي عيناك ِ
عنّي سُدى ..!
لا وربّك ِ
حتى أُرَفْرِف َ
في ألف ِ سماء ٍ
وأُسَافر َ /
لأبْعَد ِ مدى !!


..


لم أكن أعرف ُ
أين تهرب ُ
القصيدة ُ
لمّا تذْبُل ِ اليَراعَة ُ
بين أصابع ِ شاعر ٍ ،
أبْصَرْت ُ
في إشْراقة ِ نَرْجسَة ٍ / عينيْك ِ
أدركت ُ الجواب َفورا ً !!!


..


يقرؤون َ الأساطير َ
فيعرفون َ ( أفروديت )
لكنّي أقرأ ُ عينيك ِ
فأعرفُك ِ أنت ِ
أنت ِ ،
أنت ِ !



..


ولا آبَه ُ إلا ،
لعناقيد ٍ دانيَة ..
ومُقْلتيْن ِ /
تَسْبِيَان ِ الأهدابَ
الغافيَة !!!


..


أيْكتان ِ
حمامتَان ِ ..
نايان ِ / حكايتان ِ / كرُّاستَا شِعْر ٍ إغْريقي ّ
مرْكبَان ِ عيناك ِ ،
شِراعان ِ يسَافران ِ فوق َ مَوْج ٍ لازَوَرْدي ّ !!

2 التعليقات:

إسلام محمد يقول...

شُرْفتان و فراش ..

ما يهُمني ان المدخل إلى عينيها كان [أنت]
و المخرج لم يكُن إلا [أنت] ..
وكانت الشرفتان وسيلةً جميلة
لأجعل صباحِي مرِيحاً بـ قراءةً كـ هذهِ ..

لا زلت كما انت
صديقي البراجماتي الوسيم .

سقطَ سَهْواً يقول...

الحسناء ُ الغزّاوية عندنا
يامرحبا ً يامرحبا
ولكني على يقين ٍ
إذا ما أبصرت ُ عينيك ِ
سأكتب ُ قصيدتي على بريق ِ اللجين !

أهوى حضورَكِ
يشبه ُ الوطن الذي أبحث عنه
أو الذي يبحث عني ..

..

دمتِ يا غالية