الثلاثاء، يونيو 23، 2009

مراسيل ..(2)





23/6


وأنا يا حبيبتي لمّا أنظرُ إلى الورقة البيضاء ، ياترى هل تدرك ُ بأني أفكر ُ فيك ِ!!
وبأني أهيّءُ ذاتي للكتابة ِ إليك ِ ..
وهل تعي عجزي عن اصطياد ِ كوكب ٍ ؛ أدثر ُ به القلم َ بعد أن يفرغ من كلماته !
تلك الورقة البيضاء ، وإن كانت محدودة الرُّقعة فإنها ياحبيبتي بلا انتهاء ..
ومساحة إعدام ٍ لكاتب ٍ وعد محبوبته برسالة ٍ يبعثها إليها يبثُّ فيها ولهَهُ وشوقه ،
ست ُّ ساعات ٍ مضت ولا زالت الكهرباء مقطوعة ..
كنت أظنُّ أن ( حديث الصباح والمساء ) لنجيب محفوظ سيُسلّيني وأجدُ فيه من اللهو ما أريد ..
إلا أنّي لم أحسن الانسجام َ مع صفحات الكتاب ، وسرعان ما غزاني التأفف والملل منه ..
الأحداث والصور أقرب ما تكون جامدة .. لاحركة فيها
ولا تصلح معي تلك الحالة ..
فألقيت الكتاب جانبا ً .. وصرت ُ أنظرُ لأعلى .. فقط أنظر !!
ربما ياحبيبتي أخرج ُ قليلا ً وأمارسُ التجوال .. والجلوس تحت أحد المعرشات ِ العامة أنظر للرائح والغادي ..
وربما أرتب أشيائي التي ينقصها الكثير من النظام .. أو ربما أذهب لشراء ( كرتونة البيض ) التي وصتني عليها أمّي ،
وربما لا ذلك ولا ذاك ..
أظلُّ أنظر ُ لأعلى .. فقط أنظر !!!
أحبك ..

..
وأراك ِ

0 التعليقات: