الثلاثاء، يونيو 30، 2009

مراسيل 7





30/6

ضبابات ٌ تغشى البصر .. وأجنحة ٌ
سوداء ترفرف ..
ثمّة َ غربة ٌ هنا ..

أحتاجكِ حقا ً !!

الاثنين، يونيو 29، 2009

مراسيل 6






نسمة ُ الهواء ِ الباردة حين تراوغ ُ لهب الظهيرة ِ اللافح ِ مواصلة ً طريقها إلى الجسد
الذي أطفره الحَرُّ لهيَ قبلة ٌ من حوريّة ٍ لعاص ٍ أنهى فترة عذابه في الجحيم
وانتقل إلى الجنّة ِ لتوّه !
وأنا يا حبيبتي ممن أنعمَ الحظُّ عليهم بهذه النسمة التي أعادت إليهم انتعاشا ً يتوقون إليه ،
بالأمس أنهيت ُ ( حكاية بلابداية ولانهاية ) واستبدلتها ب ( الشحاذ ) رواية لمحفوظ أيضا ً .. ورواية أخرى
لغسان كنفاني اسمها ( الشيء الآخر) .. وإنما اخترت ُ لغسان لما أعرفه عنك ِ من حبٍّ وتقدير
لهذا الكاتب ..
أنا من جهتي فأنا أعطي حق الأولوية ِ للكتاب المصريين .. لهذا ابتدرت ُ القراءة َ ب ( الشحاذ ) ..
ومن تعمقي فيها .. وأحيانا ً لا أخلو من المطالعة السطحية ، أدركت ُ ( ربما ) أن الروائيين حتى العظماء منهم
لايبتدعون تفاصيل الرواية ِ تماما ً أو كلها ..
أقصد أنهم لا يخلقون َ أشياءَ ليس لها وجود إنما هي صور ٌ وأصوات وأحداث تمر ُّ عليهم في حياتهم
وقد ألفوها .. ينابها منهم التحوير والتعديل الذي يفرضه خيالهم .. _ أنا هكذا أعتقد _ !!
وإن كان غير ذلك .. فأنا _ كقاؤئ فقط _ أشهد لمحفوظ بالعبقرية الفذة جدّاً .. والعقل القادر
بكل اتقان ٍ واحتراف تصور ما يشاء وما لا يشاء !!
وبالأمس أيضا ً ابتعت ُ دواء ً ( للحساسيّة ) ؛ إنني لفي بعض الأحيان لا أطيق جلدي .. _ اللعنة على هذه الرطوبة
المسببة لذلك والناموس المتكاثر في هذه الفترة _
أرجو بشدة أن يفيد هذا الدواء .. لأني لم أعد أحتمل ذلك ( تحولت ُ إلى كائن أحمر !!!! )
أحتاج ُ يا قلبي أن تكوني معي .. حوارات ٌ مجنونة تحتدم ُ بداخلي تريد ُ من يشاركها ..
القليل هنا من أقحمهم في مثل تلك النقاشات .. منهم وأولهم صالح .. صديقي صالح أنت تعرفيه .. قد أخبرتك عنه !
إننا وإن كنا معا ً .. فالجنون ثالثنا !
وإني لأشعر بأن طرقات خان يونس تودُّ لو تنطق ُ وتشاركنا الكلام !!!
حبيبتي .. وأكرر هنا أيضا ً ما أقوله لك ِ دوما ً .. أنا لا أصلح ُ إلا لك ِ
وأنت ِ لا تصلحين إلا لي !
تماما ً يا عمري كنقش ٍ هيروغليفيّ ، قُطِعَ من نصفه ِ تحديدا ً
وكل شطر ٍ منهما لن يكونَ معروفا ً لوحده .. إلا إذا تطابق الشطران ..
...
سنكون معا ً ..
أحبك ِ

و ..
أراك ِ !!



الأحد، يونيو 28، 2009

عَزْف !







عدّى الصُّبْح ُ

رائقَ النّفحَات ِ

زَهْرُ الحُبِّ أضفى ،

شهيَّ البسماتِ

ترنيمة ُ راع ٍ ،

جابت ِ الغصون َ

هزّتْ،

طريَّ الثمرات ِ ..

أروم ُ شَهْدَ الشّفاه ِ

وعناقا ً

حامي َ اللّفحات ِ

سهام ُ أقْبلي

بالدّانتيل ؛

متروكة َ الخصلات ِ ..

تدلّلي .. تدلّلي ،

منْ نحرك ِ اسْقِني ..

صبُّ الغَرام ِ

مولع ٌ بالحلمات ِ ..

شعرُك ِ الغجريُّ

سيرة ٌ في الهوى ،

خصْرُكِ

لطيفُ الثّنيات ِ ..

تعزفُ أصابعي ،

حوّلت ُ الجسد َ

دفترا ً للنوتات ِ ،

والنهد ُ حفنة َ نرجس ٍ

تعبق ُ

في الرّاحات ِ ..

صيّرت ُ العنُق َ كَرْما ً

والسُّرّة َ دِنُّ خَمْر ٍ

معتّقَ المذاقات ِ ..

طوّقيني .. طوّقيني

قفص ٌ هذا العالم ُ

وأنتِ

أوسع ُ الفسحات ِ ..

ياامرأتي في الليل ِ

وفي النهار ِ أغنيتي ،

وحُلْوَ العبارات ِ ..

موْسِم ُ العِشْق ِ

أنتِ تبدئيه ِ

وأنتِ ..

مُوضِعَة ُ الختامات ِ ..

والجاهل ُ كنتُ أنا ؛

ثقّفني نهد ُ امرأتي ..

علّمني /

جُلَّ المهارات ِ !

طوّقيني ..

قفص ٌ هذا العالم

وأنتِ

أفسح ُ المجالات ِ !!!





الجمعة، يونيو 26، 2009

مراسيل (5)






26/6


أكتب ُ لكِ وأنا أحاول ُ التملّصَ من وهم ِ واقع ٍ مفترس ٍ أنيابه ُ تفتتُ الصخر َ رملاً ،
لكن َ نظرة ً إلى عينيكِ الدعجاوين كفيلة ٌ بأن تبدّد َ كل هم ٍ وأرق ..
وحبكِ ياعمري ألبس أصابعي خواتم َ نور ٍ .. وأحال َ الجبهة َ بدرا ً ،
بالأمس كنت ُ أتجول قليلا ً مهموما ً نوعا ً ما ، فألفيت في طريقي شيخا ً عجوزا ً جالسا ً على عتبة داره ..
سلمت ُ عليه وسألته :
_ يا شيخ هل بوسعك أن تعرّف لي الفشل بمفهومك ؟؟
ضحكَ قليلا ً .. وصار يردّد ُ الكلمة : الفشل... الفشل .. الفشل ...
سهلتها عليه قائلا ً :
_ أقصد ماهو الفشل بالنسبة إليك ؟
قال :
_ الفشل يعني أن نكره الحياة ..
ضحكت ُ بدوري معقّبا ً على قوله :
_ أنا أحب الحياة حمدا ً لله بأني لست ُ فاشلا ً !!!
..
أدرك ُ تماما ً يا حبيبتي بأن الحياة جميلة ، وأننا نراها بما ينعكس ُ من حواسنا عليها ..
وحياتي يا عمري لن يتطرق َ إليها مفهوم الجمال إلا بكِ وبقربك ِ الذي أرنو إليه كتوقي لجنان الرحمن ..

أحبك ِ ..


وأراك ِ ..





الخميس، يونيو 25، 2009

في البال ِ بنفْسَجَة ..







يَعْتوره ُ القَلقْ ،
يرسم خطَا على كفّه ْ
يقرأ ُ الإخلاص والفلقْ !
حبّذا ً وصْل ٍ
نسغ ُ الهوى فيه ِ
غسَق ْ ..
أسقمني البُعْد ُ
جد َّ الجُرْح ُ ؛
فانعتق ْ ..
حُبُّك ِ سيرتي
عمامة ُ الشّعر ِ
وحمرة ُ الشّفقْ ..
سهام ُ التي
أضحى القلب ُ بها
نسق ُ غَيْم ٍ عانق َ المدى
وأرسل َ شارد ُ الفِكْر ِ
مبعوث َ هوى ً

حُرْقةَ الجوى ..
لحاظ ُ عيْنٍ
ترقب ُ السّما ..
تستهدي النجم َ عنك ِ
يا سهام ُ ..
وحبك ِ .. على القلب ِ
استوى !!







مراسيل (4)






وكأن كلَّ حلم ٍ قد تبدّى حقيقة ً ، والعالم ُ كله لا يسع ُ فرحتي بصورتكِ التي أرسلتيها إليّ ..
أي ّ بدرٍ نقي ٍّ يسكن ُ المقل َ الآن ،
وذلك الصفاء ُ المشبّع ُ الذي كحّل جفنيّ ..
أحبك ِ يا ربيبة َ الحُسْن ِ ..
واضم ُّ طيفك ِ في كل لحظة ٍ تمضي ،
أتوافقيني بأن صيف هذا العام جحيم ٌ حقيقي ّ ، أنا حتى لا أطيق الملابسَ التي عليّ ..
ولتجنب المزيد من المتاعب فأنا قد اعتزلت ُ العالم الخارجيّ مفضلا ً المكوث في البيت ..
كنت ُ قد أرجعت ُ ( حديث الصباح والمساء ) مستبدلا ً إياها ب ( حكاية بلا بداية ولا نهاية ) لمحفوظ أيضا ً ..

من قرائتي لحتى الصفحة ِ الخمسين منها ، يبدو أنها ستروق لي كثيرا ً .. أعجبني الجو السائد فيها ،
لذا سأجد فيها ما يعزّيني من التسلية .. بالإضافة إلى ( mbc max ) !!
لدي ّ آخر اختبار في الأسبوع القادم .. لكن شهوتي فاترة جدا ً للدراسة .. وكأن لعنة ً ما قد أصابتني .. عموما ً ( أنا في انتظار الفرج هاهاهاها ) ..
آه يا حبيبتي .. سمائي كلها مطوّقة وأنت الفسحة ُ الوحيدة التي أنعتق منها إلى الزرقةِ المحببة ..
أنتِ الأمل ُ المعشّش ُ على شفتي ّ ،
وأنت ِ الغد الذي أرجوه ..
أحبك ِ ..

وأراك ِ


الأربعاء، يونيو 24، 2009

مراسيل (3)





24/6

آه ياحبيبتي ماأجمل صوتك وهو يتسرب عبر سماعة الهاتف إلى مسمعي ليلة أمس ،
كنتُ أودُّ أن أفتح ضلوعي كلها وآويك ِ فيها .. أن أجلسك ِ على حِجري وأهاديك ِ ،
كثيرة ٌ هي الأشياء التي أرغب بفعلها وأنا معك ِ .. سفر أصابعي بين خصلات شعرك ِ ..
قبلة ُ ما بعد الصّحو .. قراءة كتاب ٍ معا ً .. سقاية ُ أصيص زرع .. احتساء القهوة .. مشاهدة فيلم ل ( شون كونري ) .. انتظار ليل .. حلم ٌ نقتسمه .. ضحكة ٌ نتبادلها .. إلخ
القلب ُ مرفئ ٌ يا حبيبتي .. ورسائلنا سفن ٌ .. أشرعة ٌ هو الحنين المتدفّق ُ من حشا الكلمات العاشقة ..
لشد ّ ما يدميني البعد ُ .. ويؤرّق مضجع َ الجفن ِ المتعب ِ من النور ،
لو أنك ِ هنا ..
لرسمت ُ شقشقة َ العصفور ،
ومشيت ُ على شعاع ِ الشمس .. واصلا ً إلى سحابة ٍ نائمة قاطعا ً عهدا ً على نفسي بأنه أنا
من يوقظها ..
والمساء ُ بك ِ أجمل ، تكوينه ُ الذي يتناسق ُ مع لون ثوبك ِ المحايد ..
والليل إذا ما أقبل وضعنا الدنيا كلها بين شفتينا ..
حتى إذا ماتطابقت ِ الشفاه ُ
أسدلنا الستارة ...
أحبك ، وصباحكِ تُفّاح ٌ أينع ..

..
أراك ِ

الثلاثاء، يونيو 23، 2009

مراسيل ..(2)





23/6


وأنا يا حبيبتي لمّا أنظرُ إلى الورقة البيضاء ، ياترى هل تدرك ُ بأني أفكر ُ فيك ِ!!
وبأني أهيّءُ ذاتي للكتابة ِ إليك ِ ..
وهل تعي عجزي عن اصطياد ِ كوكب ٍ ؛ أدثر ُ به القلم َ بعد أن يفرغ من كلماته !
تلك الورقة البيضاء ، وإن كانت محدودة الرُّقعة فإنها ياحبيبتي بلا انتهاء ..
ومساحة إعدام ٍ لكاتب ٍ وعد محبوبته برسالة ٍ يبعثها إليها يبثُّ فيها ولهَهُ وشوقه ،
ست ُّ ساعات ٍ مضت ولا زالت الكهرباء مقطوعة ..
كنت أظنُّ أن ( حديث الصباح والمساء ) لنجيب محفوظ سيُسلّيني وأجدُ فيه من اللهو ما أريد ..
إلا أنّي لم أحسن الانسجام َ مع صفحات الكتاب ، وسرعان ما غزاني التأفف والملل منه ..
الأحداث والصور أقرب ما تكون جامدة .. لاحركة فيها
ولا تصلح معي تلك الحالة ..
فألقيت الكتاب جانبا ً .. وصرت ُ أنظرُ لأعلى .. فقط أنظر !!
ربما ياحبيبتي أخرج ُ قليلا ً وأمارسُ التجوال .. والجلوس تحت أحد المعرشات ِ العامة أنظر للرائح والغادي ..
وربما أرتب أشيائي التي ينقصها الكثير من النظام .. أو ربما أذهب لشراء ( كرتونة البيض ) التي وصتني عليها أمّي ،
وربما لا ذلك ولا ذاك ..
أظلُّ أنظر ُ لأعلى .. فقط أنظر !!!
أحبك ..

..
وأراك ِ

الاثنين، يونيو 22، 2009

مراسيل ..






22/6

حبيبتي ، واسمحي لي أن أبدأ خطابي بغفوة ٍ مُدّتُهَا ثانيتان فوق َ سطوري هذه ،
وأن أستقطبَ قطرتيْ ندى من غُصْن ٍ يُقْلق ُ سكون النافذة ..
قطرة ٌ أضعها تحت لساني والأخرى سأذيّل ُ بها رسالتي ..
ولا أدري إذا ماكنتِ نائمة ً الآن أو لا وأنا أكتبُ لك ِ ، أو ربما تكوني تزيحينَ الستائر َ قليلا ً .. وتستنشقين النور ..!
أو حتّى تضعين َ سبّابتك ِ داخل فمِك ِ وأنتِ تنظرين بخواء إلى صنبور الماء المقطوع !!
لا شيء جديد بالنسبة لي هذا اليوم .. القلم ُ نفسه .. مدخل البيت ِ الذي أجلس عنده ،
أنبوبة الغاز الفارغة .. اللمبة التالفة المتدلية من السقف فوقي .. رتل ٌ من الأحذية القديمة بقربي ،
كرسيّان أزرقان ..السجّادة العتيقة التي أنا مستلق ٍ عليها ، أخي ثقيل الدم جدا ً .. جدا ً !!
المطبخ ُ العائم ُ في كركبته ِ وقذارته والذي أكرهه جدا ً ..
لاشيء جديد سوى أني أكتب ُ لأنثى أحبها !!
يا ترى يا حبيبتي .. كم من الكيلو مترات بيننا ؟؟
وهل هي وحدها المسافة ُ من تفصلنا أم أشياء أخرى لا نعلمها أو نعلمها ونخشى أن نفصح َ عنها ..
يا حبيبتي بين يدي ّ سرابا ً من المُنى ،
وأنتِ الحقيقة الوحيدة في حياتي !!!
أحبك ِ ؛
لأني أحتاج ُ ذلك حقا ً .. كماء ِ الوضوء .. كالفاتحة ِ في الصلاة ،
كحاجةِ الرضيع ِ لثدي أمه ،
أنا لا أحب في هذه المدينة ِ سوى اسمها ، شوارعها ، حيطانها ، أشجارها ..
وغير ذلك فهو شوك ٌ ينخز ُ جلدي بقصد ٍ أو بدون قصد !
أريد أن أرحل إليك ِ ..
إلى تفاصيلك ِ أنتِ
إلى أشيائك ،
سألغي محاوري ،
وأعيد تشكيلها من جديد على هواك ِ وعلى وفق إحداثياتك ِ أنتِ ..
أحبك ِ .. لأني أحتاج ُ ذلك ،
حتى أبقى قويا ً .. جميلا ً ،
أحبك ِ .. لأني مُشرّد ٌ في ملامح هذا الوطن ..
وأمتلك ُ ألف جنسية ٍ من أوطان ِ الحزن .
أحبك ِ ..
حتى يدخل الهواء ُ إلى رئتيّ نقيا ً
ويخرج ُ الصوت من أحشائي نديّا ً
أحبك ِ
حتى يبقى اسمي مذكورا ً في محافل ِ النجوم ..
وأحبكِ
حتى أكون راضيا ً عن نفسي
وحتى أجدَ مذاقا ً أشهى
للألحان ِ المكوّمة ِ تحت وسادتي التوتيّة ...

...

أراك ِ


الأحد، يونيو 21، 2009

رؤى







رؤى ... هو اسم هذه الطفلة الجميلة ، وهي أخت أحد أصدقائي المقربين ،

وكنت قد وعدته بنص ٍ يكافئ جمالها الطفوليّ ،،

...

لاتسألوا السوسنة َ

عن خدّها ،

البدر ُ غاف ٍ

على ثغرها ،

وآذار ُ ..

ألقى أغانيه ِ

على شعرهَا

سميتها فُسْحَة َ الرُّوح ِ

وقلب َ الغَيْم ِ

سميتُهَا

ومن سِحْر ِ البسمة ِ

صنعت ُ لونا ً جديدا ً للسنونو

واستوحيت ُ شكلا ً آخر للسما

من عينهَا

أهداب ُ رؤى

عرائش ُ مُخْمَل ٍ

لقصائد ِ الهوى ..

والشهد ُ يسقط ُ

إذا ما

قبّلت ِ السّما

ضحكت رؤى ،

فتحطُّ ألف حمامة ٍ

على رفيفِ الياسَمين

قفزت رؤى ،

فتسافر ُ ألف رسالة ٍ

تسكن ُ بين كتب ِ المحبين ،

نامت رؤى ...

فتعانق ُ كُل ُّ زنبقة ٍ

وجه َ قمر ٍ حزين !!

انْسِكَاباتْ على سَطْح ٍ خَشِنْ







شيءٌ يُشْبهُ المقدّمَة :-

ولكنّي على حذر ٍ ؛

ما إن يلوح ُ لِوَجْدي عبيرُ الكلمَة

أُدْرك ُ الفخَّ فَوْرا ً ..

أُدْرِكُ بأنّي في قَعْر السّديم !!!

..

لا تعودي لمثلها ؛

رأيتكِ بين بابين

لا تعلّقيني بمشابكِ الرّيح ِ

وتتركيني

أحتاج ُ دوما ً

لامرأة ٍ تُغطّيني /

كانت سهام ُ ترسم ُ ظلا ً

أبديّا ً يتبع ُ أحداقي

حتى إذا ما حادَ الظلُّ عن نهارها ؛

نزعت مرآتها

وحلّلتْ نهدها

لكل الكتبِ التي تحكي عن حيفا !!!


....

لابَتِ الإبِل ُ ..

والفلاة ُ بلا انْتِهَاءْ

ضاقتْ بيَ السُّبُل ُ ،

يا تُرَى /

كيفَ طَعْمُ الارْتِواء !

انْقَصَفَ الغُصْن ُ

يَنْعَب ُ الأمَل ُ ،

وفَرَّ العَتْم ُ ..
بعد انْزِوَاءْ ..

....
....

أكْدَح ُ عامَيْن ِ

تعدّدتْ بيَ النُّزُل ُ

عساني أشتري طَرْحَة ً

لـ / عروستي ،

أو بُقْجَة َ أشياء !

أيَا سامعي ،

سينطق ُ المثَل ُ ..

كمن قبضَ على الشّمْس ِ أنا

بِكفّه ِ /

ما إن فتحهَا ..

حتّى ألفاهَا خوَاء ْ !!

....
....


جودي بالمُزْن ِ يا سماء ؛

تكلّسَتْ بَهْجَة ُ الزّمَن ِ

نديمي ألِف ٌ ..

وغانيتي باء !

يَغْسِلُني حُلُم ٌ

صاف ٍ من الدّرَن ِ !

يلزمكم ثلاثة َ أيّام ٍ

لتُدْركوا الشّتَاء ..

وشجرة َ عَرْعَر ٍ

مُعَلّق ٌ عليْهَا مِنْديل ُ حبيبتي ،

يُنَاجي خَلْف َ الجِذْع ِ

كفني !!

....
....

سَوْسَنة ٌ على جبيني

ترتعش ُ ..

وعَسْلج ٌ راغِب ٌ

بأن يغفو تحت ملاءتي ..

ومادامت نافذتي مفتوحة ً ؛

يخجل ُ القمر ُ ،

أن يُقبّل َ حبيبتَهْ !

من غيرك ِ ياامرأتي

يتسَلّق ُ معيَ الضّوء ..

من غيرك ِ ياامرأتي

طُعْمَا ً /

أصْطَاد ُ بهِ الغَيْم َ مِنْ قُصُوره ِ

ويسوق ُ ..

أبْراج َ السّمَا

إلى دَفْتَر ِ أشْعَاري !

منَ الآن

لنْ تَغْتَالَك ِ الصّفْحَة ُ البيضاء

من الآن ِ ياامرأتي ،

أمتلك ُ الدّمْع َ
والحِبْر َ ..
أمتلك ُ حُبّا ً ..
و ..
وطناً !

يتزوّج ُ فيه السُّنونو

وتحلم ُ فيه البنات ُ

بثوب ِ الزّفاف ..

وبفارس ِ الأحلام !!!

....
....

شيْء ٌ يُشْبه ُ الخاتمة :-

حبّات ُ عَرَق ٍ باردة ..
مِقْعَد ٌ في حديقة
........................... وهبّة ُ نسيم ٍ
تبسّمْت ُ ماكرا ً /
من مُرَاهق ٍ
يُفكّر ُ في الملابس ِ الداخليّة لامرأة ٍ عابرة !!!

،، نَهْد ٌ ،،







دعيه ِ يتنفسُ تحت الرداءِ السُّكّريّ ،

كوكب ٌ ، بحجمِ برتقالة ٍ يافعة

زغب ٌ عليها ،

أملس ٌ / وديع ٌ / أشقر ٌ / مثيرٌ

إذا ماثُرْتِ ؛

يتورّدُ / يتمدّد ُ / يتشدّدُ / يتنهّد ُ

يُزَمْجِرُ / يتوتّر ُ / يتكبّرُ / يتبخترُ ،

نهد ٌ مُتعجرف !

ينفُر ُ ،

يتركُ كل َّ صباح ٍ على أصابعي رسالة !!!

أتمناكِ ،

حديث َ أقمار

حُداءَ أسفار

عناقَ أنهار

وروضة َ أزهار ،

وأنشُدُكِ الصِّلة ؛

علَّ سقماً لا يبرحُني

كان / من صرخة ٍ صوّبَتْها مُقلتاكِ !

عل َّ سقماً

يتبدد ُ ،

متعجرف ٌ هذا النهد ُ !

ياكلَّ الشموس ،

ياكلَّ البيادر

وكلَّ الحقول ،

وكل السنابل ،

وكُلَّ السواقي ،

يا كُلَّ أسرابِ السنونو ،

ياكُلَّ معاقلِ الغيم ،

يا كُل َّ امرأة ٍ لديها نافذة ملوّنة ،

ياكُل َّ رجل ٍ ،

يملك ُ غليونا ً أنيقا ً

ارفعوا قبعاتكم ؛

سيدتي ،

ترتدي ثوبا ً إسبانيا ً ،

سترقص ُ لكم ،

أسرعوا ..

إن الوقت َ محدّد ُ

لُؤلُؤ ٌ هذا العُنُق ْ ،

متعجرف ٌ هذا النهدُ !

الخميس، يونيو 18، 2009

.. شُروق .. غُرُوب !،،





خجِلة ،

تودُّ لو تتسحّب ُ تحت أنفاس ِ الفجر

هاربة ً

من قُبل ِ الهوى !

..




مُجنّحة ً بقصائدي


فراشة ً كنتِ

نورسا ً

سنونوةً حزينة ،

لا تطيري بعيداً

خارج القصيدة ميتة ٌ أنت ِ

وتموت ُ القصيدة !

..







تلك َ الموانئ ذهبت مع المدّ ،


لا تسرحي كثيرا ً

وانهضي

ثمّة مد ٌ آخر قادم !

..






لا تندهشي ،


الكحل ُ في عينيك ِ هو حبري

وتلك الأطيار المنعكسة

قصائد ُ هواك ِ

الهاربة !

..





حبيبتي ،


أين السماء !

..





مابين رسم ٍ ورسم


تقودين َ ياسيدتي مجموعة الألون المحايدة ،

وإني أحاول ُ جاهدا ً

لأن أعيدك ِ إلى النص !!

..






وإني مثلك ِ


في انتظار ِ وعلة ٍ

تحمل على ظهرها آذار

وتذهب ُ بتشرين !

..





خلفك ِ أسراب ُ اليمائم


وأغنية ٌ صقلها السفر !

أنا لن أعود

ارجعي ، وعلّقي أجراس الرحيل !

..





ما تبقى لا يصلح ُ لقصيدة ٍ جديدة


وإني ساقط ٌ في هوّة القوافي

كدمعك ِ ،

لن يجديه الوقت الآتي !


...

قولي


ما ظن ُّ الحلُم ِ المختبئ ِ في ثنية ِ ثوبك

هل سيطول ُ رقادك ِ!

سراب ٌ عيناك ِ

والماء ُ أسفل قدميك ِ

أسود ٌ

أسود ُ ..

شتات ٌ هو ارتحال ُ أصابعي في وجهك

وتزول ُ أبعادك ِ !

مُحرق ٌ سناك ِ

يراعي وشِعري أليسا مجديك ِ !

فأين َ ..

أين الوعد ُ ..

أنين ُ الذكرى يصدح ُ في محرابك

يرنو إلى سهادك ِ

قلق ٌ هواك ِ

وأزيل ُ قيودي عن معصميك ِ

لا ..ليس دما ً يقطر ُ

بل شهد ُ !

الاثنين، يونيو 15، 2009

سُليْمى ,,







يا سُلَيْمى ،
وماذا قالَ الحمام ُ لمّا غادر عينيك ِ !
مزيداً
منَ الحطب ِ ؛
للمِدْفأة ِ حديث ٌ في طَقْطَقَة ِ
نارهَا ..
عامان ِ مرّا ،
وأنا في اشتياق ٍ
إليك ِ ..
قولي ،
كم عُشّا ً يواريه ِ شَعرُك ِ
المُمَوّج !
وكم بنفسجَة ٍ
ذابت على
شفتيك ِ ..
وهل مازلت ِ تحسنين َ
صُنْع َ
فنجان ِ القهوة ِ المحوّج !!
سُليْمى ؛ لا ..
لم أعد على تلك َ
الحال
أعافُ لمْسَ النّهْد ِ
ولا يستهويني
وشْم ٌ الآن َ
، أو خلخال ..
سُليْمى ..
إنّي بائس ٌ ..
لراسك ِ على صدري أحن ُّ
فقومي
في الحال ..
وقولي ،
ماذا فعل َ نيسان ُ
هذا العام !؟
هلِ استنكفَ المرور َ
على ليالينا ؛
فلم يعُدْ عطر ُ الآس ِ
في ضِرام ..
ولا عبر العازفون َ
أسفل نوافذنا ..
فأرسلوا
سلالم َ الأنغام !
ألم يهبْك ِ
طوق َ نجمات ٍ
والناس ُ نيام !

_ نيسان ُ خطفَ أطفالنا
سمادا ً ، لغَيْمه ِ
ومكث َ
ينتظرُ الرِّهام ..
سُليْمى ..
ألا عليَّ
وعليك ِ السّلام ..
اتل ِ صلاتَك ِ
واستجيري بالصيام ..
بالصبرِ تحليْ ،
سيُطْوى
نيسان ..
وتتلبد ُ السماء ُ
بالغمام ..
ويسقط ُ الماء ُ
فينمو أطفالُنا
من
جديد
مع عشبِ الأرض ،
مع َ
النّسرين
على أغصان ِ التين
بين أعشاش ِ
اليمام ..
سُليْمى ،
ألا عليّ
وعليك ِ السلام ..

الأحد، يونيو 14، 2009

ألحان سماويّة







إلى الأنثى ،
التي تُطاردني / أطاردها
في كُلّ الفصول
و..
لم ..
تظهر ..
بعد !
إليها
أ لحاني السماويّة
...

" د و "

على هضَبَة ٍ
مُشَبّعَة ٍ بالنّجْوى ،
غرسْت ُُ الرّايَة ..
وفي أحْدَاق ِ
مَنْ أهْوَى ،
أبْحَث ُ عن بدايَة !

" ري "

تيّمْت ُ ،
غُصْن َ الصّفْصَاف ِ
أسْمعْتُهُ شِعْرا ً ،
إلى الوتين ِ مسْعاه ُ
يهزُّه ُ /
بين َ الضُلوع ِ مأواه ُ
وفي الشّغاف ِ !

" مي "

غَيْمَة ٌ قُبّعتي ،
القُزَح ُ قَوْسي ..
ومن أهْدَاب ِ الحِب ِّ
اتّخَذْت ُ سِهامَا ،
أصيب ُ براعِم َ الهوَى ؛
تَنْضَح ُ أَنْغَامَا ..
ونَثْرا ً حُلْوَا
أتلوه ُ أيّاما ً
أيّاما ً .. وأيّاما !

" فا"
وابْتَعْت ُ عُلْبَةَ ألْوان ٍ
و ريشَة ..
أرْسُم ُ على الشّفاه ِ
كَرْمَة ً ،
على النُّهُود ِ قندولا ً ،
مَجْرى ماء ٍ ..
وعريشَة !

" صو "

أوْدَعْت ُ السّماءَ يراعي ،
أقاصيص َ أُمْنية ٍ ..
و مِزْمَاري !
تهيّأتْ لاسْتماعي ،
قُلْت ُ شيْئا ً عن وطني /
والباقي تعلميه ِ من لَيْلي
ينقُل ُ أخْبَاري !

" لا "

فَتّشْت ُ مَنَابِتَ
اليَاسمين ،
تمُج ُّ وِدادا ً
وتَكْتُم ُ الأنين !

" سي "

أَلْهَث ُ ؛
وَيْح َ الأحْرُف ِ الآبقة !
أنُز ُّ حيْرَة ً .. وتيهَا
عسى أن تكون َ
على الأفْرع ِ السّامقة
...
ما تركتْ لي شبيهَا !!




فَجْوة :-

حبيبتي .. أنا الملك ُ المخلوع !
نهْداك ِ من قاما بالثّورة !

شكْوى :-

الطّائر ُ الظمآن ُ أنا /
شفتاك ِنبع ٌ لا ينضبْ
أتسمحين َ أن أشربْ!

فُسْحَة :-

وجْهُك ِ .. وشَقْشَقة ُ عُصْفور ٍ
سعيد ؛
هما ما يجعلان ِ الحياة أحلى !

دَعْوى :-

أريد ُ باقة َ حنّون ؛
سَقْف ُ غرفتي مجدب ٌ ..
هناك َ رحلة بريّة إلى زُحَلْ ،
أتذهبين !

تنويه :-

ما معي يكفي لشراءِ
غيْمة ٍ شريدة ،
هبيني منك ِ بسمة ً ؛
أشتري سماءً !!!
...

وما بين أحْداقي
وهذا الليل ،
حيارى يعزفون ..
في حُبِّك ِ ..أقول ُ شِعْرا ً
ويُغنّون !!

الجمعة، يونيو 12، 2009

وِجْهَة ُ نظَرْ







أُحِبُّك ِ في العَام ِ
مرّتيْن ..
في فَصْل ِ الثَّلْج ِ
وفي اضّطِهَاد ِ أريكَة ٍ
تذوب ُ
بين فِكْرتيْن !
يا رَمَق َ الحيَاة ِ
في أنْفَاس ِ الرّدَى ..
وعَزْف ُ النّايات ِ
يَمْحَق ُ ..
لَوْن َ الصّدا ،
أتذكرين يوم كُنْت ِ
انْعِتَاق َ فَجْر ٍ
يسوق ُ المدى ،
إلى وَتَر ٍ
………… عاشِق ٍ
يحْتَضِن ُ الصّدى !
نداءات ُ نَرْجَسَة ٍ
يلفُّهَا اللّيْل ُ ،
تشُدُّني ..
لا أخْشَ الصُّعود َ ؛
لكنّما ..
من بِحُضْن ِ امْرأة ٍ مثلِك ِ ،
يَفْرِض ُ الغَيْرَ
سُدى ..
ويمضي مُقبّلا ً ،
جانِبَ العُنُق ِ
مُؤْمِنَا ً ..
أنّ الْتِصَاق َ الشِّفَاه ِ
أَبْلَغ ُ الفِدا !!

الأربعاء، يونيو 10، 2009

عِطْرُ الشّوْك





إلى الموسيقار اليونانيّ / yanni


إخْوة ُ الرّعْد ِ
رحلوا ؛
بعد أن صُلب َ الوطنُ في أحشائهم
تجرّعوا الصّخْر َ فُتاتا ً
فُتاتا ً ..
فُتاتا ..
تركوا أحداقهم عند تاجر ِ المرايا
شوَوْا أصابعهم بالرّمل ِ في رَمْدة ِ الطريق ِ
إلى الحدود ،
شائكة ٌ أجسادهم ..
يشتهون ُ حليبَ الغجر ِ
الذي يسقط ُ مع ندى الفجر !
رؤوسهم ُ طبول ٌ عريضة
والزّنودُ كمنجات ٌ
حناجرهم كاجتياح ِ المغول ِ
يتكاثرون َ بلا جِنْس
عِصيّهُم ْ قوّمت ِ الأرض َ
أخرجت ِ السّرو َ الوهن َ من تحت الأديم
يبصرون َ الغبار َ الثائر َ خلف الفيالق ِ
فيعبرون َ المضيق َ بين القارتين ِ
مشيا ً على الأقدام !!
موسيقاهم تعربد ُ كلبوة ٍ شبقة
كذئبة ٍ حان موسم ُ سفادهَا ..
كالنيزك ِ الأعمى
يحرق ُ نوم َ الكائنات !
يا حفيد َ الإغريق ِ
انشب ْ أصابعك َ
في الضلوع ِ
ملحمة ٌ أخرى تُبعث ُ من صدري
اسأل هرميس َ عنّي
ابنه ُ الضّال ُ أنا
أنجبني حين نام َ مع مُهْرة ٍ عربيّة !!
أنغامُك َ تنقض ُّ
كالنزّوة ِ بلا مربط ْ
تنهش ُ خطوط َ الرّوح ِ
آدَني السُّكر ُ
هيَا أسكتْ هذا الزّفيف َ
وإلا سوف أستذري
بحائط ِ الصين ِ .. أو بمعابد ِ جدودك َ
أو حتّى تحت جناح ِ
قِمريّة ٍ تغتسل ُ بنور ِ الشّمْس !!
لا تكلني إلى نفسي
أشتهي شم َّ أردان ِ نسائك ْ
أن ألوّن َ أصابعي
بعرق ِ رجالِك ْ
ألهثْ
ألهثْ
ألهث ْ ..
كيف َ جمعت َ الحضارة َ
في بوق ٍ فارغ ٍ أيها الرجل ،
كيفَ سمحت َ لنفسك َ
أن أسمعكْ !!!!!
دع ِ الكورال َ يعبّئ ُ العَصَبَ
وأنا
من سوف َ
يرفعُكْ !!
كيف لي بهذا الغزْو ِ
قلاعي يا سيّدي
بلا أبواب !
وفي قصري
ماجت ِ الأنساب ْ ..
صدئ السيّف ُ من قرون ٍ
وسيّدة ُ العرش ِ
قد بيعت في سوق ِ النخاسة ِ
بعد حربيَ الأخيرة !!
أُسلّمُك َ مقاليد َ الأمر ِ
هبني فقط نايا ً
وعلمّني العزفَ عليه !!!!
أشتهي أيضا ً
قرط َ المرأة ِ الإسبانيّة
التي رأيتها خلفكَ وأنت تمتشقُ جوادكْ !!!
سيّدي /
أفسح ِ اللّحْن َ
طليح ٌ أنا ..
عطش ٌ لإغفاءة ٍ على ظل ِّ النشّوة !!
ألهثْ
ألهثْ
ألهثْ
أدركني قبلَ أن
يسقط َ الصّاري !!!
وتغرقَ معي
خرائط ُ الشّرق !!!!!
أطير ُ إليك َ
شهاباًُ مُطْفئا ً
فأشعلني !
اسكبْ رقْصَك َ
على رئتيّ !
أقِمْ زون َ الفنِّ
داخل محاجري القاحلة ،
شيّد هرما ً
من الأبواق ِ الطويلة ِ
ارم ِ تعويذتك َ أيّها الإغريقيُّ
في جوف ِ المِعْزَف ِ السماوي ِّ النّغَم ِ
شالات ُ الحرير ِ
تنساب ُ على بنَانِك َ
بسْمَاتُكَ فراشات ٌ هائمة ،
ذرّات ُ النُّور ِ في الجوقَة ِ
عذراوت ٌ نائمة ،
يا أيها الرجل ُ
ألا أخبرتني،
كيف أعدتَّ البكارة َ
بين الأفخاذ ِ العاهرة !!!
أيها الإغريقيُّ المتمغّط ُ على أصوات ِ آلاتكْ
جامح ٌ أنا ..
هذا لجام ٌ من أناشيد ِ الغََيْمِ
شُدّني إليْك ..!
اقفز ْ فوق دهشتي ،
روّع ِ كل من يقطن ُ مكامني !
جرّدني من ذاكرتي
وخلّني..
على سفينة ٍ ترسو ذات َ عصْر ٍ
على مرفئِكْ !!
أسْمَعُكْ
أسْمَعُكْ
أسْمَعُكْ ..
دع ِ الغِناء َ يملأُ العصَبَ
وأنا
من سَوْفَ يرفَعُكْ !!

الثلاثاء، يونيو 09، 2009

مِيْلـَادْ







ضَاقَ الفضَا
أَهْدَابُ المَجرّة ِ
مُنْحنَى ..
وفي حُضْن ِ الكَوْكَبِ
تدلّلَ السّنا
بشير ٌ جاءَ
آخرٌ مضى
إنّهَا رؤى /
قد
وُلدتْ
رؤى !!!
زفّة ُ البنفْسج ِ لي
ثقوب ُ النّاي ِ أزمنتي ،
وعلى شَعْرهَا القويم ِ
مواسم ُ قَطْف ٍ
و جنى ،
أرشُف ُ الثّغْر َ المليحَ
يا مسعود ُ
خبّر من بالباب ِ
أنّي
لسْت ُ
هُنَا !!!
ضحكتْ رؤى /
غمزْتُهَا ..
يا حُلْوتي إنه ُ
سلطان ُ الهوى
نخبك ِ الآنَ
تبخّرَ الكرى /
قتلنا ظلّيْنا
كشّرتْ عن نهدهَا
ذِئْب ُ الشّهْوة ِ /
قد عوى !!!





دُعَا/ .. شَعْرُكِ







لا تَسْأليني أي ّ الألوان ِ أحب ،
ولا تحتاري في اختيار ِ
ماترتدين !
لا تنظري إلى الساعة ِ هكذا ،
لم يحضر بعد ُ أحد ٌ
من المدْعُوّين ! ..
رجاء ً ،
لاتُقطّبي حاجبيْك ِ الجميليْن ،
رجاءً / لا تغضبين ..
لُمّي كُل َّ تلْكَ الثياب ،
أرجعيها لخزانتِكِ ،
وقفي أمام مرآتِكِ ،
تأمّلي جيداً !!!!!!!!
سيدتي ،
البسي ماتشائين ،
تحلّيْ من الجواهر ِ ماتعشقين ،
زيّني عينيكِ أو لاتُزينين ،
لوّني شفتيكِ أو لاتُلونين ،
ترُشّي عطرا ً أو لاترشّين ،
فقط /
اتركي شَعْرَكِ على طبيعته ،
مشطيهِ خفيفا ً
ودعيهِ ينسال ُ ليلا ً كحيلا ً ،
يترقرق ُ غديرا ً
يعكسُ نورا ً وديعا ً ،
يأسِرُ ألْبَابَ المُبْصرين !





مَرَاسيل ٌ مِنْ عِطْر ِ البَنَفْسج ،،










(1)



اقْرَئيني ،
في سِيَر ِ النُّبَلاء ..
الْمَحيني ،
في وَمْضَة ِ السَّنَاء ..
اشْهَديني
تاريخَا ً /
مِنْ عُمْر ِ السّمَاء ..
قُلْت ِ :
في تِشْرين َ المُلْتَقَى ،
ما أَبْعَدَه ُ تِشْرين ُ ، !
والقُبْلَة ُ الغَرّاء ُ
جُدتِّ بها ،
شَفَتْ مِنْ سَقَم ٍ ،
وأَرْوَت ِ الوِجْدَ من مَنْهَل ٍ زُلال ،
أحبك ِ ،
دلال ..


(2)

تصافحْنَا ،
وخاطبت عيْنَاي َ في الهوَى عيْنَيْهَا ،
جَلَسْنَا ../
ولا زال َ ثَغْرُهَا مُطْبقَا ً ؛
أرْسَلْت ُ برْقِيّة ً عاجلة ،
لنَهْدَيْهَا ، !


(3)

أحْتَاجُكِ ؛
بَعْدَ أنْ تَقَمّصت ُ دَوْر َ النّوْرس ِ المُهَاجر ِ ،
أدْرَكْت ُ ..
كَمْ أحْتَاجُك ِ ، !

(4)


جَسَدُك ِ سيّدتي ،
تُرْبَة ٌ خَصْبة ..
لكُل ِّ الورود ، !


(5)

هناك ،
حيْث ُ اللّحْن ُ الودود ..
وراع ٍ ..
وغَيْمَة ٌ تجود ،
وصَفْضافة ٌ .. تتَمَلاها العُيُون ُ السّود ،
تَقْبَعينَ ،
كمَلاك ٍ سَاهِرْ ، !

(6)

عَلام َ التّدلُّل ُ !
أجْريْت ُ الماء َ في خطوطِ كفّي ّ ،
وجعلت ُ من حدقتي ّ
بُحَيْرتين ،
أرسلي شَعْرَك ِ ..
دعيه ِ يغتسِل ُ ، !


(7)

لأنَك ِ في حياتي ؛ / شُكْرا ً
فقد أضَفْت ِ لعُمْري
عُمْرا ً ، !

الاثنين، يونيو 08، 2009

هَاجِس ٌ مَا







ارتجَّ الجسدُ على إثْر نشوة ٍ مجهولة ، وبقايا من ماء ٍ تنسابُ من خصلِ شعري
على جبيني اللاهث !
قبيل لحظاتٍ كانت تسألني : - مابكَ ، ..
أتعبت تنهيداتُكَ مسامعي ؟!
واريتُ آهة ً مختنقة خلف بسمةٍ باهتة وأنا أجيبها بأني أتمنى لو أن هناكَ
نهرا ً من فيروز ، أغتسلُ بهِ فأخرج ُ منهُ مُصَفىً من الهموم الجاثمة فوق
صدري !
وتركتها تحلمُ بصباحٍ ، تتشابكُ فيه أصابعُ كلماتنا من جديد .
مرت سحاباتٌ من الذكريات الهانئة ، أمامَ عينيّ الشاردتين
إلى حيث يستعصي على إنسان _أي إنسان_ أن يتصور مايدورُ هناكَ
أو يتخيله !
هناكَ ذروةُ الجنونِ فوق قممِ الأفكارِ العابثة ،،
سبابتي اليمنى بمعزلٍ تام عن إرداتي ؛ هي الأخرى بات لها عالمها الخاص
تقوم بحركاتٍ غريبة في الفراغِ المحيطِ بها !!
الحياة ُ أحيانا ً تكونُ جميلة ..
وأحيانا ً هذه ، هي إحدى اللحظات التي أمرُّ بها الآن ..
أسبلتُ جفنيَّ وأناملُ النومِ الناعمة تمسحُ عليهما !
وتوهمتُ فيما توهمت ، المكانُ عَبِق ٌ بعطر ٍ طفوليّ ..
وأن بجانبي طفلة ٌ هادئة ، على شفتيها ابتسامة ٌ
كأنها الربيع !
وبين يديها تاج ٌ من وردٍ أبيض ،
ألبستني إياه ، وطبعت قبلة ً
على خدي !
رجفة ٌ ما ، نبهتني ..
فقمت ُ من غفوتي متكاسلا ً ..
يبدو أنه لا بد من محاولة ٍ أخرى ،
وتحت الماءِ المتدفقِ من الصنبورِ الصدِئ ْ
وضعتُ رأسي !!!!!!



الأحد، يونيو 07، 2009

،، لا مزيدَ مِنَ الحَمْقَى!






اسْدلوا ستَائرَ الحُزْن ِ ،
وشَيّدُوا
على شفتيَّ مِرْفئا ً ؛
تلجأ ُ إليه ِ الدموعُ العاشقة !


،،



_ هل تعرفُ هاملت ؟ .. /تسْأَلُني
_ سمعتُ عنه !
_ أظنها مسرحيّة لشكسبير ! أليس كذلك ؟؟
_ بلى ..
_أشُكُّ في حُبِّكَ !!!
_ سيدتي ، سأضع ُ نقطةً ههنا ، وإن رغبتِ
في تدوينِ سطر ٍ جديد ،فلا مانع َلدي ّ !
_ ماذا تقصد ؟
_ حلليها كما شئت ِ ،
_ إذا ً تقبل ُ أكثر من تحليل !
_ ...
_ كيف حللتها أنت ؟
_لم أحللها بعد !
_ وكم تحتاج ُ لتحليلها ؟
_ ثلاث َ سنين َ مضت!
_ مخطئ / بل تحتاج ُ إلى ثلاثة ِ فناجين من الشاي
وقطعةَ سُكّر !
_هكذا أسرع ُ لي
لكن ليس في جيبي نقود لشراء ِ الشاي ، وقطعةَ السُكّر !
_ هي مجانيّة !
_ في الأصلِ لا فناجينَ عندي ،
في الأصل ِ
لا بيت عندي !
_ حقا ً ، ألا بيت لك ؟!!
_ ...
_ وأين َ تعيش ؟
_أي ّ مكان ٍ يُدركني التعبُ عنده فهو فراشي
_ أين كان موضعُكَ الأخير ؟
_ تحت القمر
_ ما أعلمُه أنهم يوزعونَ الشاي َ هناك مجانا ً
_ أعلم ؛ فلقد ضيفتني إياه ُ بومة ٌ طاعنةٌ في الحزن !
_ هذا فأل ُ خير !


،،


وقامت،
تغسل ُ جسدَهَا بالأيام ِ المُقْفلَة !


...


اخْفِضوا أنوفَكُم ؛
لرُبّما أعطس ُ /
فالوباء ُ قد استفحلَ في عقلي ،
لا مزيد َ من الحمقى
لامزيد
لامزيد !!!!

الجمعة، يونيو 05، 2009

شُرْفَتَانْ .. وفَرَاشْ






عاملة ُ المكتبة في جامعتي تتميز ُ بأحْداقٍ وكأنها غُسِلَتْ في الكوثر ثم نُشّفَتْ بسماء ٍ نقيّة من الغيم !
تحدّاني الرفاقَُ بأن أكتب فيها وأسلمها ما أكتب بيدي ..
وكان ما قلت .. وفزْت ُ بالرّهان


و ذلك ماكتبتْ /


بعد التحيّة :
أعتقد ُ أنّه ُ من واجبي كشاعرٍ يرى الجمالَ من منظاره ِ الخاص ،
إذا ما لمحت ُ هاتين العينين ِ ؛
أنا تكونا محورا ً لإحدى قصائدي الأثيرة !
فأرجو متواضعا ً قبولها ..
والشِّعْر ُ وراء القصد !!!


...
(مدخل ٌ إلى القصيدة )


حيث ُ أقف ُ وأحسب ُ النجمات ِ أسراب َ نساء ِ حِسان ٍ
كُل ُّ منها تقذف ُ بعقدها إلي ّ ،
وأحسب ُ مِقبض فنجاني سيفا ً أخطّط ُ به الدخول َ إلى غرناطة ..
وأُصص الزّرع ِ أقمار ٌ ترعى عندي ،
وحيث ُ لا يحلو لي إلا أن أكتب َ قصائدي هناك ..
ولا يطيب ُ لي أن أُسْبِلَ جِفنيّ إلا فيها ،
إنها شُرفتي السماويّة ..
مِحْراب ُ فنّي ،
فقد قررت ُ أن أُشَبّه َ عينيك ِ بِشُرفتين ِ ،
يطير ُ إليها الفراش ُ ؛
باحثا ً عن معزوفة ٍ ربيعيّة ..
وهاك ِ سيدتي قصيدتي ..
شرفتان ِ و .. فراش !
و..
شكرا ً لعينيك ِ




شُرْفَتَانْ


(1)


اُخَبّئ ُ فيهما
أحْلام َ الصِّبَا ..
وشريطا ً مُلَوّناً ،
تعقص ُ بهِ
طِفْلة ٌ حُلْوَة ..
ضفَائِرَهَا المُتْعبَة !
وفيهما /
ترتوي القوافل ُ
دونما زُلال ٍ ..
وفيهما /
تصوم ُ القبائل ُ
دونما هلال ٍ
وفيهما /
أَعْراس ُ نور ٍ
وأبْهى مأْدُبَة !!


(2)


ولا أدري ،
في حَيْرة ٍ من أمري
أطِيب ٌ تنثُّه ُ أرْدَانُكِ !
أم تُحَوّمين َ ،
في مجال ٍ من الشّذى
أيُّتها الخَرْعبَة !!


...
وفراش ٌ //
.

.


أرنو لعينيك ِ ؛
فأنسى تماما ً ..
بأنّي براجماتيٌّ كبير !!!


..


أتمضي عيناك ِ
عنّي سُدى ..!
لا وربّك ِ
حتى أُرَفْرِف َ
في ألف ِ سماء ٍ
وأُسَافر َ /
لأبْعَد ِ مدى !!


..


لم أكن أعرف ُ
أين تهرب ُ
القصيدة ُ
لمّا تذْبُل ِ اليَراعَة ُ
بين أصابع ِ شاعر ٍ ،
أبْصَرْت ُ
في إشْراقة ِ نَرْجسَة ٍ / عينيْك ِ
أدركت ُ الجواب َفورا ً !!!


..


يقرؤون َ الأساطير َ
فيعرفون َ ( أفروديت )
لكنّي أقرأ ُ عينيك ِ
فأعرفُك ِ أنت ِ
أنت ِ ،
أنت ِ !



..


ولا آبَه ُ إلا ،
لعناقيد ٍ دانيَة ..
ومُقْلتيْن ِ /
تَسْبِيَان ِ الأهدابَ
الغافيَة !!!


..


أيْكتان ِ
حمامتَان ِ ..
نايان ِ / حكايتان ِ / كرُّاستَا شِعْر ٍ إغْريقي ّ
مرْكبَان ِ عيناك ِ ،
شِراعان ِ يسَافران ِ فوق َ مَوْج ٍ لازَوَرْدي ّ !!

الأربعاء، يونيو 03، 2009

أفنانيّاتْ (3)





بطاقة تعريف /


أيْقَظْت ُ الدّهْرَ مِنْ سُباتِهْ
وابْتلَعْت ُ لسَانَ التّنين
اغتسلت شفاه ٌ بِحْبري /
وباضت على شَعْري
الحساسين !،،


(1)


سمّيْتُكِ
القصيدة َ العذْرى
سميتكِ
البيدر ..
وسِرْب َ أغنيَات ٍ
في بُقْجَةِ الحادي !
سميتكِ اللّيْلكْ
وحقلَ تُفّاح ٍ
أثمر
سميتكِ بوادر َ العُرْس
ونقْشَ الحِنّاء ِ
في الأيَادي ..
سميتكِ ، وأعلم ُ أنك ِ
فوْقَ كُلِّ وصْف ٍ
بل وأكبر ..
هذا بياني ..
نمير ٌ رائق ٌ
قارب ٌ شفتايَ ؛
فتهَادي !


(2)


أفكّر ُ في
جُمْلة ٍ منمّقة ..
لم أجد أبلغ ُ من
( شمّتْك ِ الزّنبقَة .. )


(3)


مينَاء ْ ..


،،
..


صحَا النّوْرسُ
ينتظرُ الأنباء ْ !!


(4)


لكنّكِ راحلة ٌ
في المساء !!!!!!!!!!


(5)


ولم تنتبهي بأن َ
نيسان َ راقد ٌ
في حقيبتكِ الجلديّة
أو لعلّه ُ
تغطّى بالهُدُب ِ
داخل َ العيون ِ العسليّة !!


(6)


العام ُ المقبل ُ يا حبيبتي
سأحاول ُ أن أجدّدَ مقاعد َ البيت
وسأحاول ُ أن أهتمَّ أكثر
بالدالية ِ عند مدخل ِ البيت ..
ستكون النوافذ ُ أكثر نظافة /
وسأنزع ُ صورة المرأة ِ الشقراء َ
من على الحائط
وسأضع ُ بروازا ً كبيرا ً لآية ِ الكرسيّ !
العام ُ المقبل ُ يا حبيبتي
ستكون على الطاولة ِ طاقة ٌ
من الورد
وسأشتري شرشفا ً مزركشا ً
وسأحاول ُ ترتيب َ الكتب ِ المرميّة
عند كل زاوية ..
العام ُ المقبل ُ يا حبيبتي
ربما لن أقلع َ عن التدخين
لكن _ وهذا وعد ٌ مني _
أن نشرب َ القهوة َ
بسُكّر !!!!