الثلاثاء، مايو 19، 2009

دروس تمهيديّة





عزف ُ ألف ِ ناي ٍ
يظلل ُ قمرا ً لم يأت ِ بعد ،
ومن غابات ِ النسيان ِ
أصنع ُ قاربا ً لذكرياتي ..
وتلك السيّدة تعيرني
نهارها لأبحر َ فيه ..


...

سيدتي ،
سأرفع ُ المرساة َ
أسرعي !


(1)

ولّى ذلك َ الزمن ُ أيتها الأنثى ،
كل القوانين سأسيّرها لإعادة ِ ( شحنكِ ) من جديد ،
ولّى ذلك َ العهد ُ
وأنا الوريث ُ الوحيد ُ الذي لا يصبر ُ على (امرأة ٍ) ليلتين !!!



(2)

أنا دواؤها ،
لكنّي أخفيت ُ عن السماء ِ ميلادي ،
فأنا أريد ُ مزيدا ً من الغرقى ..
وأريدها دائما ً سوداء !
أنا الشرُّ الذي يأبى الطلوع ،
وأنا حتفك ِ أيتها الأنثى
فلا تثيريني !!!!


(3)

تتوسلين َ رحمتي !
يا متشرنقة ً بقصائدي العارية ..
الليل ُ لا تُمحى ذاكرته ..
والنهد ُ يا فتاتي المشاغبة لا يزول أثره ..
أرحمك ِ ،
نعم ..
هل تطفئين َ شغفي إليك ِ !!




(4)

آتيك ِ في زمرة ٍ من شُعل ِ الشموس
فأحصد جدائلك ِ كما تُحصد ُ سنابل ُ القمح ِ ،
وآويك ِ في كوخ ٍ يستقي هدير َ الشطآن
على كفي رمانة ٌ ناضجة
وفي الأخرى ..
انظري..
اقتربي ...
أكثر ..
أكثر ..

..

ههه .. قبلتك ِ !!!!!!


(5)

النساء ُ لا يعترفن َ إلا بخريفي ،
لأنه الفصل ُ الوحيد
الذي تسقط فيه نهودهن
كالورق ..!!!

(6)

أحسبك ِ الليلة قد أضعت ِ أدوات ِ زينتك ِ ،
ولعلكِ أعرتِ أكثر ثيابك ِ فتنة ً لإحدى صديقاتك ..
..

لم أشعر بأنك ِ مثيرة هذه الليلة
أبدا ً
أبداً
أبداً


(7)

هل أحضر ُ لك ِ غيمة ً ترضعك ِ
أم جناحي فراشة ٍ
لتلعبي فوق بتلات ِ الزهر ـ
يا فتاتي
مادمت ِ في الحياة ِ
فلا اتزان هناك ...
وكل ُّ القوى مصبُّها أنت ِ ...


...

هل تسمحين لي بالاقتراب !!!!!


(8)

لو سألوني ،
مارسائلك َ تلك َ التي تبعثها ..

_ معذرة ً ياسادتي ،
إنها دروس ٌ تمهيديّة لعاشقة ٍ مبتدئة !!!

2 التعليقات:

جارة القمر يقول...

أوزون

ياقلما يتحرك بمساحات شاسعة من الرقي والجمال

ما أروع كلماتك وما أجملها

أفتخر أنك ابن بلدي

شكحرا لزيارتي ومساندتي

احترامي

سقطَ سَهْواً يقول...

يا عزيزتي ،

تكفي رفّة حسون ٍ على غصن تينة تكفي لإثارة فاتنِ الكلام ..