الثلاثاء، مايو 26، 2009

( كوفيّة)







قيثارة ٌ ،
وذا الخريف ُ لَحْني
أفانين ُ الرّوض ِ عارية ٌ
وأنا وحدي
مُعْشَوْشِب ُ
سُنْبُلة ٌ في كفّهَا
سيّدة ُ التل ِّ الوسيع ِ
وكُل ُّ الأزاهر ِ
في خصلاتها
ترغب ُ ..
وشَحْرور ٌ
من رُبى القدس ِ قادم ٌ
على ريشه ِ
حبّات ُ ثَلْج ٍ ،
في عينيه ِ حُزْن ٌ
وعتب ُ ..
يسْأل ُ عن سيّدة ِ التَّل ِّ ،
أجيبيه
أيُّ المسالك ِ لحيفا
أقرب ُ ؟!
زمن ٌ بعيد ٌ
عبق ُ تاريخ ٍ ينُث ّ
مِئْذنة ٌ .. عتبة ٌ ودار .. تجاعيد ُ شيخ
خدود ُ طفلة ٍ حُلوة
سمر ٌ .. قمر ٌ .. وحُب ُّ
عيناك ِ كما الأغاريد ِ
ولإن شدوت ِ
لَعَمري ،
تتهدّل ُ السُّحُب ُ
وإن تغنيت ِ ؛
فديت ِ الأنفس َ
فبك ِ يحلو الطّرب ُ ..
نقش ُ الحنّاء ِ على الكفِّ
زفّة ٌ دمشقيّة ..
ومن خمائل ِ بيسان َ
هي َ الهُدُب ُ
أتراها الشآم ُ على خدّك ِ باسمة ٌ ،
وتلهو بالضّفيرة ِ السمراء ِ
حلب ُ ..!!
ياسيّدة َ التّل ِّ
كوفية ٌ حول َ جيدك ِ عصماء ُ
ووطن ٌ
بين ضفتيك ِ ينتحب ُ ..
غنّيْتيه ِ أخضرا ً
فأشْعلت ِ حروفه ُ أسْرِجة ً
يا سيّدة َ التّل ٍّ
إنّي أتعجّب ُ ؛
كيف َ سُقْت ِ القصائد َ
أضرحة ً للنّوى
ويعجب ُ العجب ُ !







0 التعليقات: