السبت، مايو 23، 2009

عِشْرُون ../ وعَام ٌ يَخْتَنِقْ ! ‏







عصَفَتْ بِهِ الدِّمَاء ،
فقَامَ
يرْقُصُ
فوْقَ
قَبْرِهِ
مَعَ الشُّهَدَاء ..

......
......

حَشْرَجَةُ الثّواني تُزْعِجُه ،
فرَّ إلى النهرِ هارباً ،
عُشْبَة ً
تموتُ جِوَارَ ضِفّتيْه !
يُفَتّشُ بين الغيْمِ
عن بسمةٍ تائهة ،
هبّتِ العاصفة
هبّتِ العاصفة ..

......
......

انْزِلاقَاتُ حُلُمٍ
بين
وِسَادتيْن !
يهوي
ويهوي
ويهوي ..

...
...


وطن ٌ بين كفّيهِ
يحتضر ، !
وأغنية ٌ /
تتعلقُ بشِرْيَانه ..
تُحَاولُ الوُصولَ
لحُنْجَرتِه !!!!

.....
.....

والليلة /
أحْصُدُ ألفَ قُبلة ٍ ،
وأبني في عينيّ سيدتي ،
بَيْدرا ً ..
وأرْشُفُ الحياةَ قطراتٍ ،
تسيل ُ من نهديها ..

أختنق
أختنق
أختنق ..


...
...


(لَقْطَة)

صفعت ُ ذُبَابَة ً ،
كانت تقفُ فوق دَواتي ،
سهوتُ قليلاً ..
الحمقاء /
وجدتها تتمرّغُ على بُقْعةٍ من الحِبْر !!


......
......


لِمَ تُلاحِقني الأفواه ُ ،
هل بإمكاني الاختباءُ خلفَ
نُقْطَة ؟!!
وهل يمكنني الوصولَ إلى حافّةِ
سطرٍ ، مُزْدَحِمٍ بالكلمات ،
دونَ أن أسقط !!!
أندمُ على كل لحظةٍ مضت ،
لم أبتلع فيها حرفا ً !!!!


......
......

والليلة ،
سأبيعُ نظّارتي لغُراب ٍ كَهْل ،
وخاتمي الأخضر سألقي بهِ في
بُحيرة ٍ ضَحِلَة !
وأُفكّكُ أجزاءَ ساعتي ،
وأصنعُ هرماً صغيراً
من ثلاثةِ أغصانٍ يابسة !
سأعرّي صدري ،
وأستسلمُ لنقيقِ الضفادعِ
وتكاثفِ الضباب !!

...
...


(لَقْطَة 2)

وحين رفعتُ رأسي
مُتثائبَا ً ،
شَفَطّتُ سحابة ً مارّة !!!!!!!!!


...
...

في كُلِّ سَحَرْ ،
كُنْتُ أنزعُ رِمشاً ،
أقذفُ بهِ الشمس َ ؛
لتصحو !!!
أعتلي جناحَ فراشةٍ
منتظراً ،
صياحَ ديكٍ قريب !
تذوي رائحةُ الفجرِ
فتكونُ الحياة ُ ،
تنهيدةَ عِشْق ٍ ..
تخترقُ رئتيَّ نحوَ الدُّنَا !!!



......
......


والليلة /
أتمنى لو أنني نايا ً ،
بين أصابعِ سيدةٍ إغريقية ٍ ،
حسناءَ / حوراءَ / هيفاء ..
تنفخُهُ شفتاها المرهقتان ،
وحين يجفلُ جِفْناها ،
وترتخي مفاصِلُها ،
تعقِصُ بهِ شَعْرَها
المُسْتَرْسِل َ كليلٍ لا يَنْضُب !!!

...
...


هل سمعتم برجل ٍ
يخِيط ُ للبحرِ ثوبا ً ،
يربط ُ السماءَ بخيطٍ من حرير ،
يعقده ُ في مِعْصَمِه !
يستحمُّ بماءِ النهرِ
عند سقوطِ الثلج ،
وعند اشتعالِ القيظ
يوقدُ ناراً !!!!
يتنفسُ من أذنيه ،
ويسمعُ بعينيه !
يُواعدُ كُلَّ فتياتِ المدينة ،
يُراقص ُ العجائزَ ،
ويلعبُ بالنردِ مع الأطفال !!
يُطعمُ الأسُود قمحا ً ،
ويسقي العصافيرَ خمراً ،
يبذرُ الجليدَ نخلاً ،
ويصطادُ السمكَ من الطين !!!
يحترفُ الصفيرَ
بين الظلالِ المرتعشة !
ويعشقُ حلقاتِ الدُّخَان ،
يرتدي جورباً ،
كل ُّ فردة ٍ بلون ،
ينامُ /
وقدماهُ على الوسادة !!!!!!!
لا يقرأُ كتاباً إلا من نهايته ،
حتى يختمَ بمُقدّمتِه ،
حِبْرُ قلمهِ ينفد ،
ولايزالُ يمهدُ لكتابة ِ كلمة !
هذا أنا ..
أحرقُ جُثَثَ الموتى ،
من رمادها ألُفُّ سجائري ،
أنفُثُها
وأختنق
أختنق
أختنق





0 التعليقات: