الخميس، مايو 21، 2009

سديم ٌ ..وشيْء ٌ من النّهْد ..








كُنْت ُ أَحْلُمُ ،
بأشْياء َ
تُعيدُ الحياة َ إلى ..
الشّفَاهِ الذّابلة !
كُنْت ُ أحْلُمُ
بدالية ٍ ..
وحصيرة ٍ مُكوّمة ٌ عليها
العناقيد َ ،
وبُحَدَاء ِ القافلة ..
كُنْت ُ أحْلُم ُ
بديوانِ طُرْفَة ..
وبلوْحَة ٍ لبيكاسّو ..
وبالكَفِّ التي
تُسْقِط ُ الرّصَاصَة َ
القاتلة !!
ولأنّ الحُلُم َ ،
يسقط ُ
من قُنّة ِ الصّحْو ِ
قرّرت ُ أن أنام َ
حتّى تحيد َ القصيدة ُ عن شكلهَا
الصّدْر ُ تائه ٌ
والقوافي سائلة ..
هات ِ أغانيك ِ القديمة ،
ومُلخّصا ً عن موانينا التي لا نعلم ُ
عنها شيئا ً ..
نستولوجيا /
حِوارا ً حضاريّا ً /
اخْتلافا ً على قُبْلة /
قليلا ً من اللوز /
كثيرا ً من الغيم /
نبحث ُ عن ظِلّينا
تحت جذوع ِ النخل ِ
المائلة ..
يوتوبيا يا حبيبتي
هنا ..
عرشها القلب ُ ذا ،
أصابعي
أسوراها ..
وهاتِك ِ الشرايين ُ تجري ،
أنهارها الطائلة ..
لات حين البَيْن ُ يا أنثى الطّين ِ الرّطْب ِ
وإن كان السّديم ُ
موعدَنا ..
فإنّك ِ لمّا انحنيت ِ
لحُضُور ِ الشِّعر ِ
بدا شيء ٌ من النّهْد ِ ..
وومْضَة َ نور ٍ
هائلة !

0 التعليقات: