الأربعاء، مايو 20، 2009

جَارتي .. من جديد !





.
.
(1)
تراجعْت ِ ..
أخجل ٌ ..؟!
أم خشيت ِ عليَّ
سهمي ْ نار ٍ من مُقْلتيْك ِ المُتأجّجتين !
أقسم ُ ياجارتي ،
إنّي رأيت ُ حقولَ الحِنْطة ِ ، مُبعثرة ً
في شَعْرِك ِ
وأنهُرَ الخمر ِ
في عروق ِ عُنُقُك ِ العندمي ِّ ،
وأقسم ُ
أنّ بنطالَك ِ المُوبّر
كن عبِقا ً
برائحة ِ الموز !!!!
وأنّي
حضنْتُك ِ
وهززت ُ خصْرَك ِ
وشممتُك ِ
في .. لحظة!!

(2)

بعد خمسمائة دقيقة ،
من ممارسة ِ الرّهبنة ..
ومناجاة السماء ِ
في صومعة ٍ من الورق !
وبعد احتفالي
بعيد تحريري الأول
من هيمنة ِ الجسد ِ الأنثوي ّ ، وعنجهيّته
جئت ِ ياجارتي ؛
لتسلبيني جناحي َّ الملائكيين ..
وأقع َ في ذُل ِّ احتلال ِ النّهْد ِ
للمرّة ال ....
وفي ..لحظة !!

(3)

إني في أسوأ حالاتي
وأرثى هيآتي ..
لقمة ً سائغة لكُلّ علماء النفس !
ليألفوا كتبا ً جديدة
ويضعوا نظريات ٍ جديدة !
لك ِ سحر ٌ خاص ..
ياجارتي العزيزة
كيف قلبتيني ؛
لجنكيز خان /
هولاكو ..
تيمور لنك .،
إلى سيف بن ذي يزن ..
وفي ..لحظة !!


(4)

جارتي ،
لدي ّ أسبابي الخاصة ..
ورغبة ً جامحة ..
بأن أدعوك ِ لسهرة ٍ
نشاهد ُ فيها سوية ً
( قراصنة الكاريبي )
..
_ أتوافقين ؟!
_ فقط .. أمهلني لحظة !!





1 التعليقات:

غير معرف يقول...

استطيع تخيل ملامحك
وعنوانك
فقط من نبرة كلامك
واني لاستغرب مدى التقارب

بجد رهيب