الخميس، مايو 14، 2009

صَبَاحِيّة ..





لا تَسْألي
من أيْنَ جِئْتُ ،
ولا كَيْف َ أَحْمِل ُ وِسَادتي ..
وأنَام ُ فَوْق َ ميَاسِم ِ الزّهْر ،
أغْوي ليْلَكَة ً ..
فتسكب ُ دَمَهَا على شفتي ّ !
ولا تقولي :
خَضْرة ٌ روابينا ؛
قد شنقنا القمر َ سيّدتي بمآقينا ..
رقصنا فوْقَ جُثْمانه ِ
و غنّيْنا :
" ولا تُبْق ِ خُمور َ الأندرينا " !!
أيُّ صُبْح ٍ ذلك َ
الذي راقد ُ فينا ،
وغَيْمة ُ العِطْر ِ
قد تأتي ..
ورُبّما لا تأتينا ..
وحضَرَ الوليمة َ رُعَاع ٌ ..
وُجَهَاء ُ ،
صِغار ٌ وكبار ٌ ..
والسُّلطان ُ كان َ
أوّل َ الحاضرينا ..
وقدر ٌ أعرفِه ُ
ألِفَني وألفته ُ ..
شاءَ أن أكونَ
من الآخِرينا ..
فلا نابني منها وِرْك ٌ ،
ولا لحقت ُ شرابا ً
وما أصبت ُ خَسّا ً
ولا تينا ،
أيُّ صَبْر ٍ ذلكَ
الذي راسخ ُ فينا
الجِفْن ُ سُهَاد ُ ..
وصفعت ِ الباب َ بوجهي ،
لُبْنى وسُعاد ُ ..
ومرضت ُّ
فلا زائرا ً أتى
ولا عُوّاد ُ ..
يا سيّدتي ، ما دهى العالمينا ..
مُدْلسون َ
أفّاقون َ /
منافقونَ ؛
ولو خرّوا ،
ليلا نهارا ،
لله ِ ساجدينا !!
أنوس ُ برَحْلي ،
وعَنْك ِ يا سيدتي ،
أستجدي العناوينا ..
وإنّي داعي ٌ
أن أهتدي َ لبَابِك ِ ،
فقولي آمينا !!


1 التعليقات:

غير معرف يقول...

آآمييينا !