الخميس، ديسمبر 31، 2009

شارع جلال ..





أصُوغُهَا لُغَة ً وتِبْيَانَا
وعُمْر َ نَرْجَسَة ٍ
قافيَة ً و أوْزَانَا ..
فاصْدحي بالرّدْف ِ
نادي كَوْكبا ُ .. وأزْمَانَا
لا عليّ ولا .. عليْك ِ
إنْ رُمْنا نَوْمَا ً
أوْ طيرانَا ..
خَلْفُكِ أَوْزاري ،
والشِّعْر ُ خَلْفي
كَرْه ٌ حينَا ً
طَوْع ٌ أحْيانَا
ضاع َ بالفضَا وحْيي
ما عملت ُ حُسْبانَا
والنّهْد ُ خانيونسيٌّ
ذرْوة ُ بَرْق ٍ
لا يرْحَم ُ إنْسَانَا ..
صاغتْني ميسما ً
تُويْجا ً .. وألوانَا !
في جلال ٍ تَمْشي
تُعْط ِ البَسْم َ إحْسَانَا
ثَغْرُهَا أُهْزوجة ٌ
جيد ُ ماجدة ٍ ،
حيّرتْ سَعْدي
أرْدتني أسْوَانَا ..
حادت عن الطريق ِ
ما حاد َ عِطْرُهَا
يغْتال ُ نيسَانا
واعترضتُّها باسما
سُكْنى أسْطري
هيّأت ُ المكَانا ..
لِحَظّك َ قالت ،
فامضي َ الآنـَا
لا فضْل ٌ لك علينا
وما نلت َ عِرْفانَا !
31/ 12

Intolerable Cruelty






لن أفوه بحرف ٍ واحد هذه المرّة ، فقط > احصلوا عليه ،
وتمتّعوا ..


الأربعاء، ديسمبر 30، 2009

بلقيس وهي ..





إلى/ خديجة علوان
..
كأس واحد ٌ يكفي
تمادت ْ في الذّهول ِ
بل كأسان ،
وزجاجة ُ الأساطير !
لثمت خدّي بناب ٍ
وأرعدت أنوثة !!!!!!!
طنين ،
والصدى لعنة ٌ
والنهد ُ
والأعاصير !
بلقيس ُ عرش ٌ
وقِصّة ُ الهدهد ِ
وأنت ِ
ما أبحر َ الرّسْم ُ
وما فاضت ِ التّصاوير !!

الثلاثاء، ديسمبر 29، 2009

مِشْوار ..





تَمْرُق ُ كَشُهْب ٍ
يَخْطِف ُ سَوْسَنة ،
هي َ .. رئْم ٌ / عُشْب ٌ
في هَدْأة ِ مساء ٍ أرجوانيّ ،
قَطْرة ُ سِحْر ٍ
تخطر ُ في تلافيف ِ العقل ِ خِمارا ً !!
يا صاحبة الكنزة ِ الورديّة
يفضُحُك ِ نهْداك ِ
ونحْر ٌ يسترق ُ النظّر َ إلى السّماء !!
أنا لا أرعوي ،
وكُل ُّ الضّمائر ِ
مااستتر َ منها ومابانون
لا ترعوي /
لا يرعوي /
لا نرعوي /
لا يرعوون .. !!
فهل أقرأ ُ نَهْدَك ِ ،
قالت :-
وإن صدقوا
كذّب َ المنجّمون !!
ضحكت ُ ،
مالت ْ معَ الطّوار ِ
وأحداق ٌ ،
ترقُب ُ ما أرقُبون ،
أراكم تهزءون !
فلوموها
قبل أن تلومون !
أفسدت نحوي وصرفي ،
ولا أدري ما أنتظرون !!!
دخلتْ إلى البقّال ِ
سّلمتْ ،
فردّ القاعدون ..
طلبت زُبْدا ً وجُبْنا ً وينسون !
قام وهم يتفحّصون ،
وثمّة لافتة ٌ:-
ممنوعة ٌ الديون !
مدّت بالنقود ِ يدَها
فردّها باسما ً ممنون !
واحتار الجالسون ،
قال يا حمقى :-
للفتون ِ ضريبة ٌ
أيُّهَا الجاهلون !!!
تمضي ،
رِدْف ٌ يعلو
والآخر ُ ينخفضون !
كعب ُ الحذاء ِ
ينقر الأرض َ
ينخر ُ حُشَاشة َ الصّدْر ِ ، شجون !
والسّاق ُ بضّة ٌ
تُذْهِب ُ الوعْيَ
أمرُّ من الأفيون !
نادى صاحب ُ فاكهة ٍ
ها موز ٌ
تُفّاح ٌ أحمر ٌ
وكُل ُّ ما تشتهوون !!
عرّجتْ عليه ِ
باعها الرّطْل َ بنظرة ٍ
واشترى منها
كُحْل َ العيون !!!
ضَحِكتْ ،
رنين ُ خلاعة ٍ
فارتفعت شوارب ٌ
وشابت ذقون !!!
أفي حُسْنها شكٌّ !
ويحكم
هل تسألون !
عند الخيّاط ِ منتظرا ً
كنت ُ /
حتّى دخلتْ ،
عرضُهَا ثلاثون
يزيدون َ قليلا ً
أو ينقصون !
والطول بديع ٌ
ميّاد ٌ كالغُصون !!
فصّل أيها الخيّاط ُ
غير الحرير أبيْت ُ
_ والله ِ لا تدفعين ،
ونقدُّتُه ُ العربون !
أراكم تضحكون !
أفي حُسْنهَا شك ٌّ ،
آه ِ لو رأيتموها
لبعتم ما عليكم ،
وما تملكون ..
ولحقتوها حُفَاة ً،
مُكْرهون َ أو راضون !
إذا ماتبدّت لبدر ٍ
عاد كالعُرْجون !
على جفنها
تاريخ ُ الشِّعْر ِ
وثغرُهَا
يفضح ُ المكْنون !
هي القافزة ُ على
كل ِّ وتر ٍ
أمُّهُا نديمة ُ قيْصر ٍ
وأبوها
مُطْرب ُ المأمون !
هي النّسوة ُ والنون ،
والطّب َُ والهندسة ُ والعلم ُ والفنون !!!
أفهل بعد ذلك تمترون !
ألا ناموا
وتصبحون َ على ما تحبون !!

الاثنين، ديسمبر 28، 2009

مش كاين هيك تكون









حين لا تحتسي العصافير ُ شرابها

إلا من شرفة ٍ فتحناها للسّحاب !

تكون فيروز

تنبثق ُ من كل التفاصيل !


‘’

مش كاين هيك تكون



أغاني الألبوم :-


سلملي لي - زياد الرحباني

جاءت معذبتي - شعر قديم

ضاق خلقي - زياد الرحباني

إشتقتلك - زياد الرحباني

و لي فؤادٌ - شعر قديم

لو تعلمين - شعر قديم

أحب من الأسماء - قيس بن الملوح

مش كاين هيك تكون - زياد الرحباني

و قمح ( موسيقى )


على هذا الرابط


الأحد، ديسمبر 27، 2009

سَرَابْ (قصّة قصيرة )







أطرق َ واجما ً في حلكة ِ ليلته ِ الكئيبة ، مشى بضع َ خطوات ٍ ثم تمهّل َ قليلا ً
ليركل َ بكل ّ حنقه حجرا ً صغيرا ً فقذفه ُ لعدّة أمتار ٍ أمامه !
واصل المشي َ غير ُ آبه ٍ لكل من حوله ِ ، أحس ّ وكأنه وسط َ لُجّة ٍ من ضباب ..
_ من المفترض ِ أن يأتي معي !
ما أعجلني !! ...
مد ّ يده ُ إلى جيب ِ سترته ِ وأخرج َ منها ورقة صغيرة وقرأ العنوان المدوّن عليها ..
بدأت التفاصيل ُ تخف ُّ شيئا ً فشيئا ً ..
والوجود ُ البشري ُّ في طريقه ِ شارف على الاختفاء
فأخذ يدندن ُ بلحن ِ أغنية ٍ قديمة .. وحينا ً يرفع ُ ذراعيه ِ ملوّحا ً إلى لا شيء !
_ أمن المحتمل أن أتوه ؟!
أخبرني السائق ُ أن هذا هو الطريق الذي من المفترض أن أسير َ فيه !
سحقا ً للبلديّة .. أكان من المفترض أن تقوم بالإصلاحات في هذا اليوم بالذات !
آااخ .. لولا ذلك لوصلت ُ الآن مُسيّدا ً مؤيّدا ً ..
ليس علينا .. في كل تأخيرة ٍ خيرة كما يقولون !
كان عليه ِ أن يصل .. ويطلب واسطة َ ذلك الرجل المهم لينال الوظيفة َ
التي نوّهوا إليها في إعلانات أمس ..
ولبرهة ٍ تخيّل نفسه ُ جالسا ً على كرسيّ الوظيفة ِ خلف المكتب الخشبي ّ
فقفز َ لنشوة ِ الفكرة ِ .. وخلع سترته ُ وقذف بها عاليا ً وأسرع َ مادّا ً ذراعيه ِ
ليلقفها !
لو أن ّ فريد معي لكان أفضل لي .. ولكبرت فرصة نيلي على الواسطة ؛
فوالد فريد صديق قديم لذلك الرجل المهم .. وبالتأكيد لن يسره ُ أن يرد
نجل َ صديقه ِ القديم خائبا ً!
يالأشغالك َ التي لا تنتهي يا فريد أفندي !!
وعاد يمد ُّ بده ُ داخل َ جيبه ِ وهذه المرة أخرج بطاقة صغيرة ..
البطاقة التي كُتبت علبها التوصية ..
فابتسم ظافرا ً وأعادها إلى مكانها .. وربّت َ عليها كما يربّتُ رجل ٌ أكول
على كرشه ِ إذِ التهم
َ كبشا ً بأكلمه !
_ اللعنة .. أين ينتهي هذا الطريق.. !
وفي معمعة ِ أفكاره ِ تلك ، رن ّ هاتفه ُ المحمول ..
أخرجه ُ ونظر إلى هويّة المتصل ، واتسعت ابتسامته ُ إذ وجده فريد ..
_ أهلا ً فريد ..
_ أهلا ً يا ناجي .. أين صرت الآن !
_ لم يتبق ّ شيء .. حالا ً سأصل ،
_ تصل !!
قالوا لي أنك صرت في مكتبي الآن !
_ نعم .. نعم ، كنت في المكتب وشكرا ً لأنك َوضعت العنوان والبطاقة لي !
_ عنوان ! .. بطاقة !!!
هل يعني ذلك أنك أخذتهما !!!
_ طبعاً .. ولا أدري كيف سأشكرك !
_ هَهْ .. كان أفضل لك أن تنتظرني !
_ لم أرد أن أخطفك َ من أشغالك َ .. وأنا أعلم ُ أنها كثيرة !
_ قلت لي كثيرة .. حسنا ً ..
يؤسفني يا صديقي أن أقول لك أنك أخذت العنوان الخاطئ ،
فتلك كانت توصية لشخص ٍ آخر ..
شخص ليس أنت !!!!!!

تمّت

السبت، ديسمبر 26، 2009

اغْتِيَالْ







في مساءاتِهَا
غِزْلان ُ البراري
زنبق ٌ على ثديهَا
كالبَدْر ِ المًسْتَدار ِ !
أعَلى وصْلهَا صبر ٌ
ألا ويْح َ
اصْطِبَاري .. !
جزِّئْت ُ أرباعا ً
وانتثرتْ أعشاري
داوي الصب َّ يمامتي
وانزعي السُّهْد َ
عن جفْن ِ الأقمار ِ
تعالي كاعبة ً
جُزيت ِ خيرا ً / إن فعلت ِ
يالِحَظ ِّ الأخْيَار ِ !
واهتزِّي كـ َ/ بَان ٍ
ما أكثر َ الأسرار ِ !
ها طَبل ٌ معي
ريش ٌ / والعصَا
بينَ وسَطيْنا ،
بِضْع ُ أشْبَار ِ !
عجبي لِخَصْرك ِ
ساحِر ُ الأنظار ِ
كيف َ أسَالني
ولُعَاب َ الأوْتار ِ !
أنْت ِ وليل ٌ
والهُدْب ُ لي
والثَّغْر ُ النّاري !
لا عليك ِ ؛
طَرْق ٌ !
قد جاء َ زُوّاري !
سوْسَن ٌ وخميلة
وأجير ٌ ؛
يغتال ُ نهاري !!!

..
..
..

الجمعة، ديسمبر 25، 2009

أتحفر ُ فوق قبري ؟!









هذا جزء من قصيدة لتوماس هاردي باسم ( أتحفر فوق قبري ؟ )

( السائل هنا سيدة دفينة )

_ أهذا أنت يا حبيبي تحفر فوق قبري لتغرس َ غصناً ؟

_ كلا ! لقد ذهب أمس وتزوج فتاة صبيحة ، ربيبة ُ غنى وقال ( عنكِ ) إنها لا يمكنُ أن يسوءها الآن
أن لا أكونَ وفياً !

_ إذن من يحفر فوق قبري ؟
أهو أدنى أقربائي ؟!

_ كلا ! ، إنهم يجلسون ويقولون :
أيّ جدوى من غرس الأزهار ؟
إن العناية بقبرها لا تخلص روحها من شباك الموت ..

_ ولكن من الذي يحفر فوق قبري ؟
أهو عدوة لي ؟!

_ كلا ! إنها لما سمعت أنكِ اجتزتِ الباب الذي يوصد على كل حي ، عاجلا ً أو آجلا ً
لم ترك ِ أهلا ً للبغض
ولم تعد تعبأ بك ِ أو بمرقدكِ ..

_ إذن من الذي يحفر ُ فوق قبري ؟ ، خبرني ..
فإني لم أحسن التخمين !!

_ إنه أنا ياسيدتي العزيزة ، كلبك ِ الصغير ..الذي لا يزال يعيش ُ قريبا ً منكِ
وأرجو أن لا تكون حركاتي تزعجكِ ..

_ آه ! نعم ! أنت تحفر فوق قبري !
كيف لم يخطر لي أني خلفت ُ قلبا ً وفيا ً ورائي ؟
أي إحساس في الإنسان يضارع وفاء الكلب ؟

_ سيدتي لقد حفرت ُ فوق قبرك ِ لأدفن َ عظمة ً تكون ذخرا ً لي إذا جعت ُ وأنا أطوف ُ بقرب هذا المكان ، وإني
لآسف ..
ولكني نسيت ُ أن هذا مرقدكِ !!!

الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

قرَاءاتْ في عُيُونْ لمَى







(1)

لا أدْري ،
عُمْر ٌ يجري
أشْرِعة ٌ بأنْفَاس ِ القدَر ِ تَسْري ،
وحالمتي الصّغيرة
نائمة ٌ
بين فَجْر ٍ
وفَجْر ِ !

(2)

في حالَة ٍ واحدة
يُغَيّر ُ الزّنبق ُ لونَه ..
إن أرادت لمى ذلك ،
حتى يُنَاسِبَ لَوْحة ً كانت قد بدأتها
في آذار الأخير !!!

(3)


كان السُّؤال ُ سهلا ً جدا ً ،
لا يحتاج ُ لِفِكْر ٍ أو عنى
بأي ّ لُغة ٍ يتكلّم ُ الجوري ُّ ؟!
قلت ُ على الفَوْر ِ :
_ لمى !!

(4)

لا تتثاءبي رجاء ً ،
لم يتبق َّ سوى بعض ِ الرّتوش،
وخطوط ٍ عابرة !
لو أضْمن ُ أن تلافيف َ مُخّي لن تسكر ؛
لا ستحضرتُك ِ من الذّاكرة !!

(5)

لا يَسَعُني إلا أن أتكلم َ بصوت ٍ مرتفع ،
حتى يُجيب َ الصّدى
فإن قُلت ُ
سِحْر ُ الشّرق ِ ،
قال :
لمى !

(6)

للقصيدة ِ مأويان ِ ،
سطُوري تلك َ
...
وشفاه ُ لمى !!

(7)

قالوا :
أيُكون ُ الحُسْن ُ ناطقا ً ؟!
قلت ُ :
بلى !
قالوا : مادليلُك َ ،
رددتُّ :-
لمى !

(8)

حالمتي ،
ما إن تبدئي بالعد ،
تتحوّل ُ أوردتي
أنهار َ لازَوَرْد !

Hitch








تحبُّها حقا ً .. وأنت َ لا تعني لها شيئا ً
ولا تشعر ُ بك َ على الإطلاق !
ليس لك إذا ً إلا طبيب العلاقات العاطفية ( هيتش ) !

..
من أروع وألطف ما شاهدت ،
( ويل سميث ) في أجمل أفلامه ِ
.
.
Hitch

..

روابط الفيلم على الميديا فير

P.1.
http://takemyfile.com/142068
P.2.
http://takemyfile.com/142069
P.3.
http://takemyfile.com/142070

..


الاثنين، ديسمبر 21، 2009

المِرْسال ُ الأخير






أذْكر ُ بأنّي بكيت ..نعم بكيت ، فعندما أنهيت ُ وضوئي لأداء فريضة العشاء وفرشت ُ

سجّادتي على أرضية ِ تلك الغرفة المعتمة التي شهدت أغلبَ حديثي معك ِ ..

والتي كانت حيطانها الصامتة ناظرة ً على أحلامنا سويّة ً ، لم أتمالك نفسي ،

فاختنقت أحداقي بحنين ٍ ما !

وقبل أن أرفع َ كفي ّ مُكَبّرا ً . بكيت ُ

وارتميت ُ على أقرب ِ أريكة ٍ تسع ُ جسدي المثقل ِ بالأيّام ..

النّسيان .. ياله ُ من إيقاع !

وأنتِ /

لم تكوني مجرّد حبيبتي ..

كنت ِ صغيرتي .. لُعْبتي ، قرنفلتي الجميلة ،

غيمتي الوسيمة !

كنتِ كمنجتي الأنيقة .. ضحكات وفراش ،

وركعتين ِ لله ِ في جوف ِ ليل ٍ ..

ودُعَاء !!

فهل أستحق ُّ كل ذلك !

واقتنعت ُ تماما ً بأن ّ ذلك السراب الماثل أمام ناظري ّ ماء ً ..

لمجرّد ِ أنك ِ قلت ِ ذلك !

فلماذا حين وصلت ُ إليه سحبت ِ شهادَتَك ِ

ووجدتُّني بين ظمإ ٍ ..

وصخرة ٍ جرداء !

وهذي الدّوامة ُ التي تسحبُني من أخبرها عن عنواني إلاك ِ !

الغرق ُ إذا ً .....

ليكُنْ ،

ولتكوني أنتِ ..

ولا تتجهّمي .. افردي جبينَك ِ ،

قد سامحتُك ِ .. ودعوت ُ لك ِ عقْب َ صلاتي ..

وابتسمت ُ رغْم كل شيء ،

ابتسامة َ رضا ..

وقمت ُ مستقبلا ً الدّقائق َ القادمة

مشلول َ الخيال ِ .. وعقلي أنصع ُ من ورق ِ الطباعة !

ثرثرت ُ كثيرا ً .. أعلم ،

لا أدري ما دافعي ..

ما أدركه ُ أني شعرت ُ بالوحشة ِ

فأردتُّ بعض الاستئناس !

قبّلي لي تلك الصغيرة ،

وأخبريها أنّي اشتهيت ُ حقّا ً

لو أحل َّ معها مسألة ً رياضية !

وسأكون معك ِ غاية الكرم

حتى في ختامنا ؛

وأخبرك ِ بآخر ثلاثة ِ كتب ٍ جلبتها

( القاهرة الجديدة ) لنجيب محفوظ الذي أحبه ُ ولا تحبينه !

( فراشات وعناكب ) لنديم محمد

(بقايا كل شيء ) لأنيس منصور !

سلام ٌ على الزيزفون ،

على شحارير المساء ..

على شرفات ِ الورد وعلبة ألوان خشبيّة

و ..

عليك ِ !!


الأحد، ديسمبر 20، 2009

قَطْر ُ النّدَى





دَلـَالة : -
في دارهَا عُنْقُود ْ
قُلْت ُ قَطْر َ النّدى ؛
فاهْتَز َّ أُمْلود ْ !
عُصْفورة ُ مُزْن ٍ
في ذَيْلِهَا غَيْم ٌ
مِنْقَارُهَا نَجْم ٌ
على ريشِهَا ،
فيء ٌ .. ونُجُود ْ !
...
...
حتّى أنا ،
لا أذْكُرُني !
هُدْبي صاعدة ٌ نحْوَ طَيْفِهَا ،
كوّرْت ُ النّهْد َ
حتى ارتد َّ عن أصابع ِ الفِكْر ِ !
وطار بجناحْين ِ
فوق المدينة ِ ..
كُل ُّ اُم ِّ عَذْراء ٍ سًهًود ْ !
ولي زنْبَقة ٌ أنا ،
تنمو خلف َ الحدود ،
طار بجناحَيْن ِ
فكْنْت ُ شاهدا ً
والنّاس ُ شُهُود ْ !!!
.
.
20 / كانون الأول

السبت، ديسمبر 19، 2009

ظـَمْآن ..







أمد ُّ جوفي في خزائن ِ النهار ِ
لعلّي أستقطب ُ ينبوعا ً !
..
ظمآن ،
كلمات : احمد باعقيل
اداء و توزيع و ألحان : ريان الشيحه
،،

الخميس، ديسمبر 17، 2009

إحْداثيّاتْ





مهداة إلى / زيد ديراني
..... .......غسان كنفاني
............. قطر الندى
..... ........خان يونس


..
(1)
عيْناك ِ ومِئذنتان
في جَوْفِ السّحر : -
هطُول ٌ ملائكي ّ !!
(2)
ناي ٌ يُلمْلِمُني ،
خُصْلة ٌ في مهب ِّ الريح :-
مِفْتاح ٌ لقصيدة !
(3)
شتات
بحر ٌ أزرق ،
وجهُك ِ مطبوع ٌ في المدى :-
أحصر ُ الزّمنَ بين خطّين !
(4)
قبلة ٌ ،
أنامل ٌ تزرع ُ الشَّعْر َ تحنانا ً : -
رقص ٌ على رفيف اليمام !
(5)
أفرع ُ زيتونة ٍ
عاصفة ٌ ..
نافذة ٌ قريبة : -
رثاء ُ حُلْم !
(6)
أنت ِ
أنت ِ
أنت ِ : -
مقصلة ٌ من زنابق !
(7)
أنت َ
أنتَ
أنتَ : -
نورس ٌ شهيد !
(8)
مطر ٌ ،
حديقة ٌشماليّة
أرجوحة ٌ : -
ميلاد..
(9)
غسقْ ،
نهد ٌ
..
نهد ٌ ،
غسقْ : -
غد ٌ يشرق ُ من ذيل ِ القافية !
(10)
أنا ،
أنا
أنا : -
خطأ ٌ مطبعيّ !!!
(11)
كمنجة ٌ ـ
درويش ..
سنونوة ٌ .. وعُش ْ : -
وطن ٌ يحبو !
(12)
شبق
عتمة ٌ مقصودة ،
أوراق / حفيف : -
حُمّى نسبيّة !
(13)
عِطْر ،
أزرار ُ القميص
أصابعها / صدري : -
نشوة !
(14)
محبرة ٌ ،
سطور ٌ زرقاء
أنثى : -
بصمة !
(15)
سهر ..
شمعة ٌ ،
مرفأ / هدير : -
سفر !
(16)
حامد ،
مريم .. زكريا
صحراء .. ساعة : -
ما تبقى لكم !
(17)
حطب ، موقد .. نار
كستناء : -
(..............) !!!
(18)
أبواب
بندول /
شارع .. عمود الكهرباء
بائع الجرائد ،
عصا موسى : -
لا أري !
قسما ً لا ادري !!!!
(19)
انتظار
انتظار
انتظار : -
شرفة ٌ / أوتار !
(20)
شاطئ ،
ريشة .. نبيذ
نخيل ........... : -
غسّان !!
(21)
قرطبة ،
فيروز ..
نهر ٌ / سرو : -
أنا
(22)
ميجنا ،
كوفيّة ..
وسائد ملوّنة : -
هيَ !
(23)
غدير ،
أقحوان ٌ نابت : -
أنت ِ
(24)
أنا ..
أنت َ : -
إحْداثيّاتْ !!!
17 / كانون الأول

الثلاثاء، ديسمبر 15، 2009

ريتا ..







عدّى النّهَار ُ ياريتا ،
وفي المحطّة ِ ماقبل َ الأخيرة
تجمهر َ المُسَافرون ؛
منتظرين قطارَ السادسة ِ مساءً ..
ومن فوقهم
صوّحت سُنُونوة ٌ حزينة !!!
بعيدا ً يا مُشَاغبتي
عن رتابة ِ العاشقين ،
نازحا ً عن الأسْطُرِ الحمراء
ومن تحت ِ قِبَاب ِ
الورد ِ ، أنادي :
لبّيْك ِ عيناها ،
إنّي أزداد ُ صعوداً
رونق َ الوَصْل فازدادي !
عدّى النهار ُ ياريتا ،
مازالت أوتارُ الكمنجات ِ مُدَوْزنة ..
وماكلّت أذرع ُ العازفين !
فارفعي شالَكِ البنفسجي ّ ،
ولوّحي للشتاء ِ المُدْبِرِ ؛
إنّي أتوق ُ لمَرآكِ
بثوب ِ ذلكَ الصيف ،
( سواريه ) مُعرّى الظّهر ِ ،
حبّذا من الجنبين ..
لا تسأليني كيف !!!
ماذا لو قشّرت ُ لكِ الغمام َ
وقدّمت ُ لك ِ
مِنَ الشّحارير ألف ،
وأزْهرت ُ كُلَّ بُرْعُمٍ مُغْمِضٍ ،
وأسلت ُ
كُلَّ نَبْعٍ جف !
أتُقبّلينني ؟،
فأجاوزُ الجَوْزاء َ
بكذا مَيْل ٍ ونَيْف !!


(1)
كشغف ِ الرجُل ِ لأنثاه ،
أرقب ُ هطول َ الماء
مابالها السماء !
خبّأت قطرهَا ..
ولو بعد َ دهْر ٍ
أصل ُ ياريتّا إلى ما أبغاه !
لمن أنا أبللُ الشّفاه ! ..
لمن أنا أعدت ُّ القمر لمداره ِ
بعد أن ضَلّ وتاه !
لمن أنا سكبت اللُجَيْنَ
على فَنَن ٍ
أرعشه ُ هواه ،
لأجل ِ ريتا ،
ولأجل ريتا أحفظ ُ تاريخ َ بابل ٍ
وكتاب َ الكهنة ِ أختِمُهُ
ولأجل ِ ريتا ،
لا أنساه !

(2)

أشباح ٌ تفقه ُ لـِ ( شيفرة) العبور ،
من نحرك ِ ياريتا تعبر ُ ..
تتشمّمُني /
أنا الغافي على أثداء ِ جنّية ٍ
تعلّمني وزنَ القوافي ،
وفي كل مرّة ياريتا أفشل ُ
وأكتفي بكأس نبيذٍ
وأسكر ُ ،
ليتها علمتني أغنيكِ
وأعطتني درسا ً في الرسم ِ
فأغدو في فنّك ِ علَما ً
حيث ُ أقول ُ ريتا ،
ياريتا أُشْهَر ُ ...


(3)

عذرا ً لديّ بعض الأسئلة ،
_ ..... ؟!
_ ريتا !
_.........؟!
_ريتا ،
_..................؟!
_ريتا ،
_ والعمر ُ سيّدي ؟
_ مسجّل ٌ على خصلة ٍ من شَعْرِ ريتا !!!!



(4)

عشّشي على رِمْشي ،
يا عُصْفورتي ..
وأنثرُ الحَبَّ
على شفتي !
ما بين جناحيك ِ
ارتعاشُ زمنين
طفولتي / شيخوختي ،
يا ريتا غنيلي :

" حبيبي نادهلي
قلّي الشتي راح
رجعت اليمامِة
زهّر التفاح "

(5)

حيث ُ لا مكان بالفسيح ،
ويضيقُ بيَ الرحيبُ ..
بينما صحكة ُ طفل ٍ
أوسع ُ من قلب مؤمن ٍ ..
آويني ياريتا ..
زهْو ٌ مقلتاك ِ .. !

(6)

شرقيّة ،
شرقيّة ..
الرقصة ُ شرقية سيدتي ،
والثوب ُ مزركش ُ بالخرزِ
يعكس ُ شغفا ً
لشفاه ٍ
ترفض ُ الغفو َ قبل إسدال ِ الستار ِ
على الهضاب ِ الجرداء ،
خرقاء ،
خرقاء
عذّلي كثر ُ
حمقاء ،
رسالتي كانت
على جناح ِ ورقاء !!
لم َ
لم َ ياسيدتي
فتحت ِ القفص !!!!!


الاثنين، ديسمبر 14، 2009

الأشجار .. واغتيال مرزوق





" ... هذا الإنسان ُ الذي تراه ُ أمامكَ الآن يود ُّ من أعماق قلبه
أن يمتلك َ قنابل ذرية .. عندما يمتلكها سيلبس طربوشا ً أخضرا ً
ويحمل طبلا ً ويضع على كتفه ديكا ً وعلى ظهره آلاف القنابل ..
وعند الظهر تماما ً في ظل شجرة من أشجار الزيتون المسودة
سوف ينزع طربوشه ُ ويبول فيه ثم ينزل الديك عن كتفه ِ ويقول له : قف ناحية
اليمين ولا تخف .. ويبدأ يدق الطبل َ .. يبدأ أول الأمر بثلاث ضربات افتتاحية ،
ثم يعوي ، يزأر ، يصهل ـ وعندما يجيء ُ دور النهيق ، بضرب الطبل َ
بقوة بغل !
ويضرب حتى يتعب ويتجمع حوله ُ النمل ُ والخنافس والحيوانات ُ الصغيرة الزاحفة
على بطونها ويقول لها :
_ آن لنا أن نحتفل َ بنهاية ِ الحياة على هذه البقعة من الأرض التي يسمونها الشرق !
ويستخرج ُ قنابله ُ ، بقلبها بين أصابعه ِ ، ينظر إليها بفرح ـ ثم يبصق ُ في راحة يده وبأقصى قوة
يمتلكها يبدأ بقذفها .. سوف يقذفها في الاتجاهات الأربعة ..
وآخر واحدة يضعها تحته ُ مثلما تضع ُ الدجاجة ُ البيض ويجلس فوقها !!!!!! "
..
عبد الرحمن منيف / الأشجار .. واغتيال مرزوق

السبت، ديسمبر 12، 2009

she is the man







إنها تريد ُ أن تثبت َ جدارتها في كرة القدم كفتاة لاعبة ،
لكن من غير المسموح أن تمارس الفتيات اللعبة ..
كيف وهي تعشقها كثيرا ً .. وقد تحدت الفتيان فيها !
لكنه ُ من غير المسموح !!
أخوها متعطّش ٌ للموسيقى وسيهرب من المنزل لمدة أسبوعين
ليشارك في حفلة ٍ موسيقية تُقام في لندن ..
هما ذات الأسبوعين اللذين يوافقان دخوله إلى كليته ِ الجديدة ،
ومن هنا تواتي الفكرة الفتاة ،
تتنكر في شكل أخيها .. بعد أن تتحايل في إخفاء مواضع
الأنوثة فيها !
وتدخل إلى الكلية على أنها هو .. تنضم إلى فريق كرة القدم ،
وتتوالى الأحداث الممتعة والطريفة مع
الجميلة / أماندا بينز
..
في الكوميديا الرومانسية
she is the man

الخميس، ديسمبر 10، 2009

إنّه ُ تَمُوزي / مُمْطر ٌ ..







قاسية ٌ ،
وسماءاتي مِطْفَأة ٌ للرّماد
إنهم يُدَخّنون
ويُلقون َ بقُموع ِ سجائرهم
في فمي َالمُمَلّح ِ
وينخُرونَ ظهري ،
بأوتاد ٍ مسنونة ٍ من خلفها ،
أوتاد . .
أتعويذة ٌ ،
لقّنَكيها ساحر ٌ إفريقي ّ ؛
فصارت كُلُّ النساء ِ
تراني قميئاً
ويتوشّحنَ عند وصُولي
بالسّواد !
قاسية ٌ ؛
أهو قلب ٌ في جوفك ِ ،
أم كتلة ُ عاج !!
قاسية ٌ
وبعد الجواري الحسان ِ
أصبحت مقصورتي
مرعى ً للنعاج . .
علا السيل ُ قافيتي . .
تموزي ممطر ٌ
وأمواتي يسبحون َ في القُتام !
من أكبادهم
تنبت ُ قيوداً
تُصَفّد ُ أطواقَ الحمام
أنا الفتى يارقطاءَ الشفتين
أعلتني أوهام ٌ
وخسفتني
أوهام . .
أبكي طفلي الذي ليس طفلي
أرثي امرأتي التي ليست امرأتي
وافتراء ً أدّعي ،
بأنّ تلك القصيدة قصيدتي . .
هذا الوطنُ الملعونُ لي
هذا الوطنُ الملعونُ لي
هذا الوطنُ الملعونُ لي
أنا المُعقّد ُ
أنا المُشوّه ُ
أنا المُكَبّل ُ
أنا المارقُ / الفاسقُ / الحانقُ
أنا الفاسدُ / الحاسدُ / الكاسدُ
أنا الذي يضُرُّ ولا ينفع ،
أنا الذي حرقَ البيدر َ
وخنقَ البوّاب َ ،
وفجّرَ المصنع ..
وأنا الابن ُ الوحيد ُ ؛
لو مِت ُّ
فلن تحزنَ لفراقي أمّي ،
ولن تُفْجع !
هذا الوطنُ الملعونُ لي ..
وكُلُّ ابن ِ سبيل ٍ
ينتسبُ إلي ّ !!!
عباءتي ، خريفٌ تاه َ عن ثدي ِ أمه ،
على عاتقي . . سقاية ُ صبّارتين
همّي .. كفقري
لا يزول . . .
لمَ مُقْفرة ٌ أرضي ،
وأعشابُهم تطول ُ .. وتطول ُ
وتطول !
أيا أصحابَ الراحات ِ الطريّة
لم تتركوا الخِيارَ لي ،
مُدّوها ..
افردوها ،
لم تتركوا الخِيارَ لي
بعدما قطعتم ُ المياه َ عني ،
وسلبتم ُ المرحاض َ من فنّي
أين سأتغنى بأسمائكم ،
وأين أبول !!!!!


Knowing









_ أخرجوا ورقة وارسموا عليها ما تتخيلون أن يحدث بعد خمسين عاما ً !
بعد ذلك سيتم جمع الأوراق ووضعها في صندوق تحت الأرض واستخراجه بعد المدة المحددة ،
أي الخمسون عام المذكورة آنفا ً !!
هذا ما قالته المعلّمة لطلبتها الصغار .
وبدأ الصغار يرسمون .. يتخيلون ..
إلا أن تلك الطفلة ( لوسيندا ) كانت غريبة الأطوار
وأخذت ترص ُّ الأرقام على ورقتها بسرعة ٍ وقدرة ٍ عجيبة !
فنزعتها منها المعلّمة بعد أن استلمت الأوراق من كل الصغار بكل دهشة ونوع ٍ من الخوف !
أين الطفلة ..
أين ( لوسيندا ) ؟!!
بحثت عنها المعلمة فوجدتها في قبو المدرسة داخل حجرة صغيرة مصبوغة ً أصابعها بالدم الأحمر
وهي ترتجف وتقول :
_ أنا أسمع همسهم !!!
يجري الزمن .. يركض بالأيام ِ ، بركل الساعات ِ أمامه
وتمضي الخمسون عاما ً !
وتأتي اللحظة التي سيُستخرج ُ فيها الصندوق
وتوزع الأوراق المدفونة من خمسين عاما ً على أطفال المدرسة الحاليين
وتكون ورقة ( لوسيندا ) من نصيب الطفل ( كيليب ) ، ابن البروفيسور في الفيزياء الفضائبة ( جون كوستلر )
وتقع الورقة في يده بالصدفة ..
ولا يهدأ العالم حتى يعرف مغزى هذه الأرقام
ويجرب ..
ويحلل ..
وينظم ..
ويصل إلى النتيجة الغريبة الأرقام تلك تصف كوارث حدثت ..
أين ومتى وكم عدد الضحايا ..
وضع دائرة على كل رقم وصل إليه
وبقيت ثلاثة أرقام شاغرة !!!!!!
وكن يدرك أنها نبوءات لكوارث جديدة سوف تحدث !
ويعمل ُ جهده ُ حتى لايتحقق ذلك ،
لكن هباء ً ..
النبوءة الأخيرة كانت تعني ان العالم سوف يزول
سوف تتوهج الشمس بشدة وتحرق ُ وجه الأرض !
ولن يحيا فقط
إلا المختاريْن !
الطفل ( كيليب )
وحفيدة ( لوسيندا )
يصعدان لأعلى ..
لأعلى ..
لأعلى ،
ثم يعودان ليبدءا الحياة َ من جديد !
..
المخرج :
Alex Proyas
الرائع :
نيكولاس كيج
في

Knowing


الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

فيروز / ألبوم : بليل وشتي







أغاني الألبوم :



لما ع الباب

اسوارة العروس

بليل وشتي

أسامينا
..
تجدوها على روابط mediafire

السبت، ديسمبر 05، 2009

جديلتَان ْ





فهل تسمعين ؟!
أنّات ُ المسافر ِ أرهقت دُجَاه ُ
وفي بُقْجَة ٍ خبّأت ُ أماني َّ
ونهارا ً يطول ،
وأدركت ُ مآذن الشّرق ِ
فكان لي بيرق ٌ
في كُل ِّ عُلُو ٍّ !!!
وقرأتُك ِ درْبَا ً /
مِقْبض َ سَيْف ٍ
ودِرْع َ فارس ٍ ،
وإذا ماكانت عيناك ِ
ملحمة ً ؛
فانا الشهيد ُ
أنا الشهيد ُ
أنا الشهيد ..
عن جديلتين أحكي ،
وتهفو أنامل ٌ لِلَمْس ٍ !
رويتُهُمَا لعتاقيد ِ كرْم ٍ ؛
ألا ويْح َ وصْف ٍ
أحالها خندريسا ً !!!!
يُعشّش ُ خريف ٌ على رأسي ،
وا ندمي على فنَن ٍ
كان ريّا ً !
يا حُلْوة َ الجدايل ،
ألقميني ثديا ً من قنَد ٍ
بفضل ِ شَهْدِك ِ
مَنْدلا ً أعود !!!
إذا ماكانت عيناك ِ يا سيدتي
زاوية ً
فأنا المريد ُ
أنا المريد ُ
أنا المريد !!!!

الجمعة، ديسمبر 04، 2009

City Of Angels





_ هل تشعرون بالبرد ؟!!!
تلك الطفلة شعرت بالبرد ، كانت على فراش الموت
وكان هو ينتظرها !!!!
ليصحبها إلى الخلود ..
أخبر قرينه ُ أنها تريد أن تصبح َ ملاكا ً
وأنه ُ يفكّر ُ بأن يصنع َ لها جناحين من ورق !
لديه مهمة جديدة هذه المرة ،
وعليه أن يصحب معه روحا جديدة
ذهب هناك وكانت الطبيبة الجميلة تفعل كل مافي وسعها لتنقذ المريض ،
إن أحدا ً لا يمكن أن يراه
أو يشعر به
إنه قادم ٌ من السماء !
لكنه ُ أحس ّ أنها تنظر ُ إليه وهي تمسك ُ قلب المربض ِ بين كفيها
وتضغط ُ عليه لتنجده !
ويبدو أن تلك النظرة لم تذهب سُدى ،
وقد وقع ذلك السماوي ّ
وقع في الحب !
وعليه أن يتخلى عن خلوده ِ من أجلها !
وعليه أن يقرر سريعا ً
وقد فعل ..
وصار آدميا ً
وشعر بشفتيه على جسدها ،
وبطعم الكمثرى التي كان يسألها عن مذاقها !
نعم إنه صار آدميا ً ،
لكنها الحياة ..
وقد رحلت هي
إلى الخلود الذي تركه ُ !!!!
ويذيّل ُ القدر الحكاية بإمضاءته ِ المعهودة !!!!
..
المذهل / نيكولاس كيج
و ميج رايان
في
City Of Angels
للمخرج / Brad Silberling




..
لتحميل الفيلم رابط MegaUpload
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

الخميس، ديسمبر 03، 2009

فاسْأل النّسْرينَا





خبّئي قَمْحَ الجَوْعَى
في لَيْل ِ شَعْرِك ِ المُتَصوّف ِ
في حُلْكَة ِ القصيدة ؛
تصير ُ السّنابل ُ شموسا ً
ويطمر ُ الفيضان ُ
أشجار المدينة ِ
إذا ما التقت أهدابُك ِ
والغَيْم !!!!!
رتـّلي شِعْر َ الصّعاليك ِ
في سأم ِ اللحظة ِ ،
وإن فصولي كالأرض ِ
أربعة ٌ /
عِشْقٌ ،
......... عِشْقٌ
....................... عِشْق ٌ،
..................................... فعِشْق ُ!
أغنية ٌ للمُزْن ِ
من سِحْر مُقْلتيك ِ
أغنية ٌ للعِطْر ِ
من هفهفات ِ الخصلة !
أغنية ٌ للزنبق ِ من خفر ِ الخدّ ،
أغنية ٌ لبلادي من عنبر النهد ِ ،
أغنية ٌ لأبي العلاء ِ من ظل ِّ الهُدُب ِ !
أغنية ٌ للتاريخ ِ /
للتُّراب ِ /
للشّبابيك ِ /
لي /
أغنية ٌ للخان ِ ،
من شَالِك ِ يُلوّح ُ لنوارس ِ البحر !
يا كف ّ القدر ِ المهادن ِ
يمسح ُ خشونة َ شَعْري ،
يزيل ٌ الرّكام َ
من أنفاسي البطيئة ،
يرسُم ُ الأمنيات ِ وصولا ً
حيث نبي ِّ الله ِ إدريس !
ألا عانقي بؤسي ،
وانفخي بأبواق ِ المجد ِ
ذلك َ اللّحْن َ الميّت َ
بين رئتي ّ !!!!
الآن َ حَصْحَص َ الحُب ُّ ،
فمن للمُتيَّم ِ بضَمّة ٍ
وعناقْ !!!!
اسْأل النّسْرينَا
.................... اسْأل النّسْرينَا
.......................................... اسْأل النّسْرينَا !

الاثنين، نوفمبر 30، 2009

همسَاتْ عَابرَة 2







حنانيْك ِ ،
ألا هلمّي لنقرع َ أجراس الحنين ؛
آلاف الصغار ِ هناك ينتظرون ،
وسعديْك ِ
فكيف َ بدون ِ شِعْرك ِ
ياسيّدة َ اللغة ِ
يكبرون ؟!!!!!!


..


قالت رمشين ِ من حرير ،
فاستأذن َ شِعْرَه ُ
ليُنْبِت َ له جناحين ِ
فعله ُ يطير ،
وإن سهدي يا سيدة اللغة ِ
أنهك أحداق الليالي !
وأنا أبحث لك ِ عن شكل ٍ
عن وصف ٍ ،
عن صورة ٍ تنعكس ُ
على صفحة ِ الغدير !!!!!


..


تشرينيّة
أما آن الصعود ُ إلى السطر الأخير !!!!!!

..


ستهاجر ُ طيور تشرين عمّا قريب !
ولن يبق َ هاهنا لحن ٌ أو ناي ،
فاستبقي الباب َ
وقُدي قصائدي الراحلة َ معي !!!!

الأحد، نوفمبر 29، 2009

تستحمُّ بِغَسَقْ







غَمْرة ُ وجْد ٍ
في حُلْمِه ِ ،
وعربدة ٌ بريئة !
غاص َ أعمق َ من كُحْلِك ْ
فوجد َ خاتَمَ القُرْصان ِ
وقِرْطَك ِ المفقود !!!!!!!
في قلبي أُتْرُجّة ٌ
بإصبعين ِ اقطفيها ،
خذي منها قضمة ً
فأعيديها ،
بحُكْم ِ العِشْق ِ
أُمِرْت ُ فقيل َ :
لمسة ٌ من فيها !
لا تخجلي من نهدين ِ / كعُصْفورين ؛
عندي كتب ُ العطّارين َ
وزجاجة ٌ صغيرة
من ماء زمزم !!!!
سيّد الغسق ِ أنا ،
أستلُّك ِ من فحيح ِ زهرة ِ برتقال /
دقّتين ِ على الكتف ِ الأيمن ،
عصا المايسترو /
نصف ُ قمر ،
وهْم ُ الغدير ِ /
نصوع ُ رِدْف ٍ ،
ألا استحمّي بـ ِ/ غَسَقي !!!!!!


السبت، نوفمبر 28، 2009

توتُّر فِكْري






تلك َ أضْلُع ُ الحزانى
تئد ُ من أحلام ِ
السنين ِ العابرة !
تُجسّد ُ ظمأ َ العاشق ِ
على كف ّ الليل ِ البهيم ِ
وتلك ُ امرأة ٌ
تُغنّي لي /
تنسج ُ ألحانا ً
من دفئ الشال ِ على كتفيها !
ترقص ُ كحمامة ٍ
في مهب ّ الريح ،
ودمعُهَا يا آهي ،
يسائل ُ الطوفان َ القادم َ
هل من جبل ٍ آوي إليه ِ ؛
يعصمني من الماء !!!!!
وقلت ُ سيّدتي
اركبي معي ،
فإني أخذت ُ
من كُل ّ حرف ٍ
زوجين !!!!!
سلام ٌ على نيرون ،
سلام ٌ على لحية ِ الحجاج /
سلام ٌ على هولاكو ،
أجر ُّ أزمانا ً على
قافلتي ..
وصِفَة ٌ من نهدك ِ
جعلتها أيقونة ً
لألوان الطيف !!!!
خذيني /
غنّيني/
أكمليني /
علّميني /
ألبسيني /
ارسميني /
شيّديني قلعة ً ،
وأرّخيني حصارا ً
دام َ أعواماً !!!
وثمّة إشاعات ٍ تقول ،
بأنك ِ أنت ِ
من أوحيت ِ القَيْروان َ لِ / عُقْبة !!!!!!!!!
احتضار ُ ( النرجيلة )
كركرة ُ الماء ِ تجلب ُ
سهر َ الموانئ !
والأدخنة ُ تتسحّب ُ
من فتحة ِ النافذة ِ الضيّقة !
زجاجة ُ ( البافاريا )
تنظر ُ إلي ّ بامتهان !
تركت ُ فرضين!
ولم أُصل ِّ العشاء َ بعد !!!!!!!!!


الخميس، نوفمبر 26، 2009

ثارات ْ !





انهضي من زلاتي ،
من قَعْر سَفْح ِ النّار ِ
في أتون جمجماتي /
البسي كلّ أقنعتي ،
تشرّدي في ليلي
وفي نهاراتي !!
وإني إذا ما قمت ُ بثورة ٍ
فانفيني إلى جزيرة ٍ
تأخذ ُ هيأة َ نهديك ِ !!!!!!
وخذيني وشما ً
بين كتفبك ِ ،
وإنك ِ متى طرقت ِ الضلوع َ
كان الصدى
في جوفك ِ !!!
ادعكي القُمْقُم َ ؛
علقيه على سقف الغواية ِ
فثمة مارد ٍ
يأخذ اسمي / شكلي / صوتي
تستهويه ِ قطعتان ِ ورديّتان ِ
تأخذان ِ ملامحا ً
من جسدك ِ الأسيل ِ
أعض ُّ على النواجذ ِ شبقا ً
مستفحلا ً في العروق ِ
فعساني أبيض ُ كواكبا ً
إذا ما
أسقطت ُّ شفتي ّ
كنيزكين ِ
على كل موضع ِ التحام ٍ فيك ِ ،
تأرجحي على حبالي
واتركي الجديلة َ
تمخر ُ عبُاب َ فكري
صُبّي علي ّ شغَفِك ِ !
قيّديني بلغة ِ اللذة ِ
وإني لإن شئت ِ
براقا ً /
أو ليث الوغى ،
فا صهلي
............ واصهلي ،
............................ واصهلي /
يا مهرة ً
ترمح ُ في المدى !!!!